هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:44 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

الأسرة

أحمد عمر هاشم يشرح الدروس المستفادة من صيام رمضان

تحدث الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، عن الدروس المستفادة من عبادة الصيام التي يؤديها الإنسان خلال شهر رمضان.

وأوضح أحمد عمر هاشم خلال تقديم برنامج «يوميات الرسول» المذاع على قناة صدى البلد، أن أول الدروس المستفادة من عبادة الصيام هي الإخلاص، وهو أن يكون الصائم مخلصا في عبادته مع ربه سبحانه وتعالى، لذلك يكون ممتنعا عن الإفطار حتى وهو بعيد عن أعين الناس.

وتابع: الصائم ملتزم في السر كالعلانية، ويراقب ربه ويعلم أن الله مضطلع عليه، وعندما يستمر على ذلك عدة أيام؛ يتعود الجسم والقلب والعقل على هذه العبادة، ويتعود على المعاملة السرية بينه وبين ربه، فإذا ما انتهى الصيام وانتهت أيام رمضان، وباشر عمله الدنيوي مرة أخرى في حياته، فإنه يتعلم الإخلاص، فيخلص في عمله.

وأكمل الدكتور أحمد عمر هاشم: الصائم يخلص في عمله وعبادته وسلوكه وفي كل أحواله تراه مخلصًا، وهذا الإخلاص سر من أسرار الله، يودعه في قلوب من أحب من عباده، فالذي يستشعر الإخلاص يستشعر بأن الله يحبه، لأن الله هو الذي وفقه في هذه العبادة.

واستشهد أحمد عمر هاشم بحديث شريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجُل اسْتُشْهِدَ، فأُتي به، فعرَّفه نِعمته، فعرَفَها، قال: فما عَمِلت فيها؟ قال: قَاتَلْتُ فيك حتى اسْتُشْهِدْتُ. قال: كَذبْتَ، ولكنك قَاتَلْتَ لأن يقال: جَرِيء! فقد قيل، ثم أُمِرَ به فَسُحِب على وجهه حتى أُلقي في النار».

واستكمل: «ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأُتي به فعرَّفه نِعَمه فعرَفَها. قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كَذَبْتَ، ولكنك تعلمت ليقال: عالم! وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ؛ فقد قيل، ثم أُمِر به فَسُحِب على وجهه حتى ألقي في النار».