هي وهما
الثلاثاء 26 مايو 2026 11:06 صـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مياه جنوب سيناء: رفع درجة الطوارئ بالمحطات والآبار لضخ المياه على مدار 24 ساعة خلال العيد جنوب سيناء.. انقطاع الكهرباء عن قرى سياحية برأس سدر بعد سقوط 3 أبراج جهد متوسط وزع هدايا وعيديات.. محافظ أسيوط يزور المرضى بالمستشفيات ويهنئهم بعيد الأضحى البحيرة..وصول أحدث جهاز «إيكو أطفال» لمستشفى الأطفال التخصصي بأبوحمص حملة مكثفة لمياه الإسكندرية بمنطقة 45 لضبط قراءات العدادات وتحقيق العدالة للمواطنين وزارة الصناعة تستضيف مائدة مستديرة للشركات البريطانية العاملة في مصر لبحث الخطط التوسعية الهيئة القومية لسلامة الغذاء تُكثِّف حملاتها الرقابية على محلات الجزارة ومنافذ بيع اللحوم استعدادا لعيد الأضحى بعد تداول شائعات عليها.. مجلس القضاء الأعلى يُعيد غلق «جروبات القضاة» الأوقاف تكشف أسرار يوم عرفة: يوم إكمال الدين والعتق من النار مصر تعرب عن أسفها لعدم التوافق على وثيقة ختامية فى الدورة الحادية عشرة لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم الانتشار النووي صندوق مكافحة الإدمان يعلن استمرار عمل الخط الساخن خلال أيام العيد وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره التركي جهود خفض التصعيد الإقليمي طباعة

ملفات

شوقي علام: المجتمع المصري لم يميز بين مواطن وآخر.. والإسلام دين التعايش

أكد الدكتور شوقي علَّام، مفتي الجمهورية، أن الاندماج الفعال للمسلمين في مجتمعاتهم الغربية أمر مهم، حيث إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاش في مكة وكذلك في المدينة المنورة وسط تعددية دينية وثقافية، وكذلك المسلمون الأوائل في هجرتهم الأولى إلى الحبشة التي كان يحكمها النجاشي وكان مسيحيًّا حينها، وهو ما يعني أن المسلمين الأوائل كانوا مندمجين في مجتمعاتهم الجديدة التي ذهبوا إليها.

وأضاف الدكتور شوقي علام خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع على فضائية صدى البلد أن مصر على المستوى التشريعي منذ دستور عام 1923م وحتى دستور عام 2014م قد أكدت على المساواة بين كافة المصريين، فهم جميعًا سواسية أمام القانون والدستور، ولهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات، وهو ما أدَّى إلى تمازج النسيج الوطني المصري وتماسكه، وتمازج الدماء في الدفاع عن الوطن؛ ولذا فمصر لن تسقط إن شاء الله بحال من الأحوال للعديد من المقومات أبرزها عناية الله لهذا الوطن.

وأوضح الدكتور شوقي علَّام أن النسيج المجتمعي المصري لم يميز بين مواطن وآخر، في منظومة متناغمة تحقق العيش المشترك الذي تحيطه المحبة والتسامح والسلام، مشيرًا إلى أنه تم تتويج هذا التاريخ الطويل بافتتاح مسجد الفتاح العليم وكنيسة ميلاد المسيح في نفس اليوم وبحضور أكبر قيادتين دينيتين في مصر وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهي رسالة واضحة على أن المصريين جميعًا على قلب رجل واحد، وأن الرئيس هو رئيس كل المصريين، وهذا واضح وملموس في حصول جميع أطياف المجتمع على الحياة الكريمة بكافة جوانبها، ومن أجل مكافحة الفقر والجهل والمرض.

وأوضح أن الإسلام دينُ التعايش، ومبادئه تدعو إلى السلام، وتُقِرُّ التعددية، وتأبى العنف؛ ولذلك أمر بإظهار البر والرحمة والقسط في التعامل مع المخالفين في العقيدة، فلم يجبر أحدًا على الدخول فيه، بل ترك الناس على أديانهم، وسمح لهم بممارسة طقوسهم، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم سمح لوفد نصارى نجران بالصلاة في مسجده الشريف، والمسجد هو بيت الله المختص بالمسلمين، فإنه يجوز -مِن باب أَوْلَى- بناءُ الكنائس ودُور العبادة التي يؤدون فيها عباداتهم وشعائرهم التي التزم المسلمون بالإبقاء عليها إذا احتاجوا إلى ذلك.

موضوعات متعلقة