هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 02:42 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أونروا: الاحتلال أغلق 6 مدارس في مخيمات ومقرات تابعة لنا بالقدس إيران: زيارة الوفد الباكستاني لطهران كانت مثمرة ونتائجها ستتضح قريبا خام برنت يفاقم خسائره ويتراجع 2% إلى 90.3 دولار للبرميل خبير عسكري: إسرائيل توسع وجودها في جنوب لبنان والمفاوضات لم تحقق الانسحاب وزير الأمن القومي الإسرائيلي: لا مكان لأونروا في القدس وإسرائيل وبدأنا الإخلاء ”المواد البترولية” تكشف عن موقف تعديل أسعار الوقود في مصر خبير عسكري: العقوبات الأمريكية الجديدة تزيد الضغوط الاقتصادية على إيران والصين كلمة السر خبير قانوني: تحليل المخدرات في الكمائن بالشوارع يتعارض مع المبادئ الدستورية خبير مناخ: 822 مليار دولار خسائر التغيرات المناخية عالميًا.. والفيضانات تهدد الاقتصاد عقوبات أمريكية وضغوط عسكرية.. دبلوماسي سابق يكشف سيناريوهات الأزمة مع إيران خطوات حجز موعد مسبق في فروع البنك الأهلي المصري عبر قنواته الرقمية بنك saib يطرح حساب Excellence Daily بعائد سنوي يصل إلى 16.50% يُصرف يوميًا

خارجي وداخلي

إيران: زيارة الوفد الباكستاني لطهران كانت مثمرة ونتائجها ستتضح قريبا

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن "متحدث الرئاسة الإيرانية" أن زيارة الوفد الباكستاني إلى طهران كانت مثمرة ونتائجها ستتضح قريبا.

على صعيد متصل، قال الدكتور عمر الرداد، خبير الأمن الاستراتيجي، إن المشهد بين واشنطن وطهران بدأ يتحرك حاليًا في ظل العقوبات الاقتصادية، مشيرًا إلى وجود ثلاثة عناوين رئيسية تحكم التطورات في الوقت الراهن.

وأوضح «الرداد»، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن العنوان الأول يتمثل في جمود وتعليق العمليات العسكرية، لافتًا إلى أنه منذ أكثر من أسبوعين لم تُرصد عمليات عسكرية حقيقية، حتى بالطريقة التي كان يمارس بها الحرس الثوري «التحرش»، في وقت كانت تسبق ذلك ردود أمريكية.

وأضاف أن العنوان الثاني يتمثل في جمود المبادرات والحلول الدبلوماسية، موضحًا أن المفاوضات التي تقودها باكستان وقطر وسلطنة عُمان، إلى جانب وسطاء آخرين، تبدو وكأنها لا تزال تدور في دائرة مفرغة، في ظل استمرار الفجوة بين الولايات المتحدة وإيران لأسباب عديدة.

وأشار إلى أن هناك رؤيتين داخل إيران، الأولى يمثلها التيار الإصلاحي الذين يريدون التوصل إلى اتفاق، وعلى رأسهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي بدأ يصعّد من انتقاداته للوضع الداخلي ويطالب بالوصول إلى صفقة في هذه المرحلة قبل أن تتفاقم الحرب.

وشدد على أن الحرس الثوري يريد تفجير الأوضاع في المنطقة، معتبرًا أن هذا التباين الداخلي يمثل أحد العوامل المؤثرة في مسار التطورات بين طهران وواشنطن.