هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 09:37 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

جمالك

دراسة تكشف عن سر جديد لإبطاء الشيخوخة

كشفت دراسة جديدة أن تناول مكمل غذائي متعدد الفيتامينات يوميًا يحافظ على الصحة المعرفية مع تقدم العمر وربما يمنع التدهور المعرفي.

وأوضحت الدراسة التي أجرتها جمعية ألزهايمر في الولايات المتحدة أن المكملات الغذائية متعددة الفيتامينات تحسن مستوى الإدراك لدى كبار السن، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الاستخدام اليومي لمكملات مستخلص الكاكاو لا تفيد في تقوية الإدراك.

واستغرقت الدراسة مدة 3 سنوات في اعدادها، والتي شملت أكثر من 2200 شخص من كبار السن، أن مكملات الفيتامينات والمعادن اليومية أثبتت تقديمها فائدة معرفية ذات دلالة إحصائية.

ووفقًا لتقديرات الباحثين، تُرجمت ثلاث سنوات من مكملات الفيتامينات تقريبًا إلى تباطؤ بنسبة 60% في التدهور المعرفي (حوالي 1.8 سنة).

وأظهرت النتائج أن الفوائد كانت أكثر وضوحًا نسبيًا في المشاركين الذين يعانون من أمراض قلبية وعائية كبيرة، وهو أمر مهم لأن هؤلاء الأفراد معرضون بالفعل لخطر متزايد للإصابة بالضعف الإدراكي والتدهور.

وقال الباحثون إن من السابق لأوانه التوصية بمكملات الفيتامينات اليومية لمنع التدهور المعرفي، ففي حين أن هذه النتائج الأولية واعدة، هناك حاجة إلى مزيد من البحث في مجموعة أكبر وأكثر تنوعًا من الناس.