هي وهما
الجمعة 19 يونيو 2026 07:14 صـ 3 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

وزير الصحة يستقبل سفير التشيك لبحث توطين تصنيع أسرة المستشفيات والصناعات الطبية البحيرة.. سلامة الغذاء تنفذ حملتين رقابيتين بإيتاي البارود ودمنهور وتضبط أغذية مخالفة محافظ كفرالشيخ يوجه بتوفير الرعاية الطبية لرئيسة قرية أُصيبت بحروق خلال إزالة تعديات بالحامول السياحة والمصايف بالإسكندرية: 20% إشغال بشواطئ القطاع الشرقي.. و10% بالقطاع الغربي محافظ كفر الشيخ يوجه بتكثيف أعمال تطهير وصيانة شبكة الصرف الصحي بمركز قلين 18 و19 يونيو.. أكاديمية الفنون تقدم العرض الكوميدي OVERDOSE مواهب على مسرح نهاد صليحة أمين درة: سعيد بالنجاح الكبير لـ«ممكن» وردود فعل الجمهور فاقت التوقعات اليوم.. انطلاق الأسبوع الرابع من فعاليات شارع الفن بوسط القاهرة صناع فيلم ”القصص” يكشفون كواليس العمل مع منى الشاذلي.. الليلة صابر الرباعي يكشف عن موعد اعتزاله الغناء.. مفاجأه النائب هاني حليم يطالب بضمانات لحماية المواطنين من ارتفاع الأسعار بعد تحويل الدعم إلى نقدي خالد النبوي يستعد لتصوير ”طاهر المصري” الأسبوع المقبل

الأسرة

احذر.. تربية الحيوانات الأليفة بالمنزل قد تسبب الوفاة بأمراض خطيرة

حذّر طبيب روسي شهير من أن الحيوانات الأليفة التي يربيها الكثيرون في المنزل، مثل القطط والكلاب وحيوانات الهامستر وحتى الأسماك، قد تكون حاملة لأمراض خطيرة وتنقلها لأصحابها، أبرزها داء المقوسات والطاعون وداء الكلب والسلمونيلا، موصيا بضرورة توخي الحذر جيدًا.

ووفقًا لما ذكره موقع "فيستي"، أكد الطبيب أن أخطر مافي الحيوانات هي الإفرازات والبراز والبول، لأنها تحوي على مسببات الأمراض، ومن بين الحيوانات التي قد تشكل خطورة عند وجودها في المنزل جراء الكلاب والقطط الصغيرة، ويرجع ذلك إلى سلوكها أثناء اللعب فهي قد تعض أو تخدش الشخص، وتسبب له انتقال العدوى، لذا يجب أن تخضع جميع الحيوانات لفحوصات طبية وبيطرية دورية قبل تربيتها في المنزل.

في الوقت نفسه، أشار الطبيب إلى أن وجود الحيوانات الأليفة قد يلعب دورًا أساسيًا في تحسين الصحة النفسية والجسدية، إذ أثبتت دراسات عدة أن وجود هذه الحيوانات في دور المسنين ساهم في تحسين الحالة النفسية للمقيمين كما قلل التوتر وخفض معدلات ضغط الدم وعالج من الاكتئاب لدى كبار السن.

على صعيد آخر، أوصى الأطباء من يربون حيوانات أليفة داخل بيوتهم بضرورة مراعاة عدد من القواعد، لتفادي الإصابة باضطرابات صحية خطيرة، لا سيما من يعانون الحساسية المفرطة والربو، ضد فرو القطط مثلاً، فيلاحظون تهيجًا على مستوى الجلد عندما يلامسون الحيوان.

تستطيع القطط إثارة الحساسية والربو لدى الشخص الذي يربيها، من خلال ما تطرحه من قشرة الجلد الميت واللعاب والبول في أرجاء البيت.

وفي حال كان القط ينام بجانب الشخص الذي يربيه، فذلك يعني أن فروه سيعلق في المكان لمدة طويلة، حتى وإن جرى غسل البطانيات والشراشف بعناية.

ووفقاً للمراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، فإن هناك طرقا لتقليل العرضة للربو والاضطرابات الأخرى الناجمة عن وجود حيوان في البيت:اسرة

عدم السماح للحيوان بدخول غرفة النوم تفاديا لأن يستلقي وينام على الفراش، وذلك من خلال الإبقاء على هذه الغرفة مغلقة.

غسل فرو القطط أو الحيوانات الأليفة من أجل إزالة الشوائب التي تعلق به، لا سيما في حال كان الحيوان يقضي فترة من اليوم في الخارج، فضلا عن كنس البيت.

استخدام أجهزة تنقية الهواء أو ما يعرف بـ"الفلترات" القادرة على التقاط الجزيئات الصغيرة المتناثرة من الحيوان في الهواء.

استخدام مرتبات أسرة مضادة للحساسية من أجل خفض تأثير الحيوانات الأليفة قدر الإمكان.

الأشخاص الذين يعانون الربو ولا تكون عندهم حساسية تجاه فرو الحيوان، لا داعٍ لأن يستعينوا بحلاق حتى يقص شعرها، لأن ذلك لن يساعدهم من الناحية الصحية