هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 04:32 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

الأم المثالية الثالثة في مصر: لم أستطع منع نفسي من البكاء عند مقابلة الرئيس

عبّرت تيسير محمود الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية والذي أستشهد ابنها أثناء أداء واجبه الوطني، عن سعادتها بتكريمها من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي في احتفالية يوم المرأة المصرية أمس، مؤكدة أن هذا التكريم شرف لمحافظتها وشعور جميل وكانت فخورة بذلك حتى أنها لم تستطع منع نفسها من البكاء ولم تسيطر على نفسها بسبب سعادتها بمقابلة الرئيس.

وقالت في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد عبده وبسنت الحسيني، إنها أمينة المرأة في حزب حماة الوطن، مشيرةً إلى أنها انتقلت من الدقهلية إلى مرسى مطروح في عام 1994 وأنجبت 3 أبناء هم أحمد وطه وسعد، وتوفي زوجها عندها بدأت رحلة العطاء.


وأضافت: «حصل أحمد على بكالوريوس خدمة اجتماعية وطه حصل على بكالوريوس علوم عسكرية الدفعة 100 بالكلية الحربية وسعد حصل على بكالوريوس هندسة بجامعة القاهرة، أما زوجي فقد استمرت رحلة الزواج منذ عام 2000 على مدار 24 سنة».

وتابعت: "الأم المصرية من أعظم سيدات العالم، وعندما مرض زوجي جئت معه إلى المستشفى كما أنني معلمة حاصلة على بكالوريوس العلوم والتربية في عام 2001 أثناء مرض زوجها، وكانت الرحلة شاقة ولكن الله كان هو السند، وكان زوجي يتلقى العلاج في القاهرة بينما عملي في مرسى مطروح وجمعت بين الأمرين».