هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 12:26 صـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الفيوم يتفقد مصنع الغزل والنسيج بالعزب.. صور محافظ بني سويف ووزير الصناعة يتفقدان مصانع في منطقتي بياض العرب والصناعات المتوسطة.. صور دويدار يعقد اجتماعا موسعا لانضمام سوهاج لمنظومة التأمين الصحي الشامل قريبا محافظ القاهرة: مركز القلب الوطني إضافة قوية لمنظومة الرعاية الصحية في مصر تضامن كفر الشيخ: توزيع الأثاث المنزلي بالمجان على غير القادرين بقرى المحافظة.. صور نور شبل يتوج بلقب بطولة مصر المغلقة للجولف حزب الغد يناقش الدعم النقدي واللاجئين والمعاشات والأحوال الشخصية في اجتماع موسع وزارة الإنتاج الحربي تشارك بمنتجاتها المدنية بالمعرض الدولي لتكنولوجيا المياه والصرف محافظ كفر الشيخ: ضبط 698 عبوة مبيدات زراعية منتهية الصلاحية بقلين ترامب: إذا أغلقت إيران مضيق هرمز فلن يتمكن المفاوضون الإيرانيون من العودة إلى بلدهم وكالة تسنيم: وفد طهران غادر مقر المحادثات في سويسرا احتجاجًا على تصريحات ترامب كأس العالم 2026| إسبانيا تسجل ثلاثية في شباك السعودية خلال 24 دقيقة بالشوط الأول

ناس TV

الأم المثالية الثالثة في مصر: لم أستطع منع نفسي من البكاء عند مقابلة الرئيس

عبّرت تيسير محمود الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية والذي أستشهد ابنها أثناء أداء واجبه الوطني، عن سعادتها بتكريمها من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي في احتفالية يوم المرأة المصرية أمس، مؤكدة أن هذا التكريم شرف لمحافظتها وشعور جميل وكانت فخورة بذلك حتى أنها لم تستطع منع نفسها من البكاء ولم تسيطر على نفسها بسبب سعادتها بمقابلة الرئيس.

وقالت في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد عبده وبسنت الحسيني، إنها أمينة المرأة في حزب حماة الوطن، مشيرةً إلى أنها انتقلت من الدقهلية إلى مرسى مطروح في عام 1994 وأنجبت 3 أبناء هم أحمد وطه وسعد، وتوفي زوجها عندها بدأت رحلة العطاء.


وأضافت: «حصل أحمد على بكالوريوس خدمة اجتماعية وطه حصل على بكالوريوس علوم عسكرية الدفعة 100 بالكلية الحربية وسعد حصل على بكالوريوس هندسة بجامعة القاهرة، أما زوجي فقد استمرت رحلة الزواج منذ عام 2000 على مدار 24 سنة».

وتابعت: "الأم المصرية من أعظم سيدات العالم، وعندما مرض زوجي جئت معه إلى المستشفى كما أنني معلمة حاصلة على بكالوريوس العلوم والتربية في عام 2001 أثناء مرض زوجها، وكانت الرحلة شاقة ولكن الله كان هو السند، وكان زوجي يتلقى العلاج في القاهرة بينما عملي في مرسى مطروح وجمعت بين الأمرين».