هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 08:38 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ناس TV

الأم المثالية الثالثة في مصر: لم أستطع منع نفسي من البكاء عند مقابلة الرئيس

عبّرت تيسير محمود الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية والذي أستشهد ابنها أثناء أداء واجبه الوطني، عن سعادتها بتكريمها من قبل الرئيس عبدالفتاح السيسي في احتفالية يوم المرأة المصرية أمس، مؤكدة أن هذا التكريم شرف لمحافظتها وشعور جميل وكانت فخورة بذلك حتى أنها لم تستطع منع نفسها من البكاء ولم تسيطر على نفسها بسبب سعادتها بمقابلة الرئيس.

وقالت في مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد عبده وبسنت الحسيني، إنها أمينة المرأة في حزب حماة الوطن، مشيرةً إلى أنها انتقلت من الدقهلية إلى مرسى مطروح في عام 1994 وأنجبت 3 أبناء هم أحمد وطه وسعد، وتوفي زوجها عندها بدأت رحلة العطاء.


وأضافت: «حصل أحمد على بكالوريوس خدمة اجتماعية وطه حصل على بكالوريوس علوم عسكرية الدفعة 100 بالكلية الحربية وسعد حصل على بكالوريوس هندسة بجامعة القاهرة، أما زوجي فقد استمرت رحلة الزواج منذ عام 2000 على مدار 24 سنة».

وتابعت: "الأم المصرية من أعظم سيدات العالم، وعندما مرض زوجي جئت معه إلى المستشفى كما أنني معلمة حاصلة على بكالوريوس العلوم والتربية في عام 2001 أثناء مرض زوجها، وكانت الرحلة شاقة ولكن الله كان هو السند، وكان زوجي يتلقى العلاج في القاهرة بينما عملي في مرسى مطروح وجمعت بين الأمرين».