هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:19 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

ناس TV

بكاء ليلى عبداللطيف على الهواء: شاهدت العذاب في الملجأ

بكت ليلى عبداللطيف، خبيرة الأبراج، على الهواء خلال لقائها مع برنامج "العرافة"، الذي يعرض على قناة "النهار"، أمس الخميس.

وقالت ليلى عبداللطيف: “نمت وقمت وما لقيت بابا أو ماما، وبقيت في الملجأ مع أختي هند”، موضحة"هناء خرجت لأنها لم تتحمل العذاب الذي عشناه في الملجأ، وكنا نتبسط لما ناس يتبنونا في رمضان وياخدونا ويعشونا برة ويشتروا لنا هدايا ويرجعونا تاني".

وأكدت أنها التحقت بدار الأيتام في السابعة من عمرها، وكانت شقيقتها هند عمرها 6 سنوات، أما هناء فكان عمرها 5 سنوات.

وأشارت ليلى عبداللطيف إلى أنها التحقت بملجأ مع شقيقتيها، لأن والدتها عندما أصبحت أرملة كانت في الثالثة والعشرين من عمرها، مضيفة أن جدها زوَّجها لشخص آخر وأنجبت منه 3 أولاد، أحدهم عالم ذرة تعلم على حساب رفيق الحريري.

ليلى عبداللطيف في الملجأ

روت موقفا في الملجأ: "كنت جائعة ولم يكن يعجبني الأكل في دار الأيتام وكنا نأكل غصبا عننا، وفي الليل نزلت وحاولت الحصول على برتقالة من قفص الطعام الحديدي المخصص لدار الأيتام فجرحت يدي".

وأوضحت ليلى عبداللطيف: "كان معي ليمونة أيضا، لكن ناظرة القسم خطفت الليمونة من يدي ورمتها في الأرض، وأخدتني على القسم، وبعدين نزلت وسمعت شخص بيناديني وفتحت الباب وكنت سامعة صوت صدى وملقتش حد بس لقيت برتقالتين على الدرج وأكلته وغسلت يدي، وكنت في الحادية عشرة من عمري، وأي شيء أتمناه منذ طفولتي أحصل عليه وأي حد يأذيني أو يأذي أمي أو حد من إخواتي بيحصل معاه شيء مرعب".

موضوعات متعلقة