هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 01:29 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

الأوبرا تناقش دور الإبداع في إعادة تشكيل وعي الأفراد

عقدت دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتورة لمياء زايد، على خشبة مسرحها الصغير، صالونا ثقافيا بعنوان "الفن وقضايا المجتمع".

واستضاف الصالون الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، والدكتور محمد عفيفي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة القاهرة، الدكتور عبدالمنعم معوض أستاذ الفنون التشكيلية بجامعة حلوان، المنتج الدكتور محمد العدل، وأدارته الدكتورة فينوس فؤاد أستاذ النقد الفني بالجامعات المصرية.

ناقش الحوار قضية "غياب دور الفن عن تصحيح الوعي المجتمعي"، كما أشير إلى تأثر مختلف دول العالم بالإبداع المصري، إلى جانب دراسة علماء الاجتماع لأنظمة المجتمعات والأساليب الفنية التي تتناغم مع طبيعتها.

وأوضح الضيوف أن ممارسة الفنون وتذوقها نشاط فردي يصبح بعد فترة زمنية جزء من النسيج الاجتماعي في حالة تقدير عناصر المجتمع للمبدعين منهم.

كما ألقى الضيوف الضوء على إسهامات عدد من الأشكال الفنية، منها البرامج والفعاليات المتخصصة في خلق وتوطيد الروابط والصلات الاجتماعية الإيجابية بين الأفراد، سواء مشاركين أو متفرجين، حيث تشعرهم بالفخر والانتماء لمجتمعهم.

كذلك تم استعراض أعمال فنية تنتمي لفترة الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي، والتي استلهمتها دول ومؤسسات عربية وغربية، إضافة إلى إلقاء الضوء على نماذج متعددة من جهود الدولة لإبراز دور الفنون في تنمية وتطوير الوعي، منها المناهج الدراسية الهادفة إلى تعظيم دور الإبداع.

كما تمت الإشارة إلى إنتاج أعمال سينمائية تناولت قضايا اجتماعية وترجمة بعضها إلى لغة الإشارة بعضها لفت الأنظار إلى ضرورة دمج ذوي القدرات الخاصة في المجتمع بشكل طبيعي ومساندة قضية تمكين المرأة، وتعظيم دورها في المجتمع، وتأكيد أهمية استمرار الحلقات النقاشية التي تستعرض مختلف قضايا الفن والمجتمع.

وفي الختام، قدمت فقرة فنية ضمت تقاسيم لآلتي القانون والإيقاع وعدد من ألحان الموسيقى العربية، كان منها رمضان جانا، حلوين من يومنا والله، بعيد عنك، القلب يعشق كل جميل وغيرها.