هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 02:23 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية جامعة الأزهر: زيادة رسوم الدراسات العليا مُقرة منذ يناير وتُطبق على المستجدين فقط وزارة العمل تطلق مبادرة ”فوق الـ40” لدعم وتوظيف أصحاب الخبرات السيسي يؤكد تضامن مصر الكامل مع اليونان في مواجهة تداعيات حرائق الغابات

صحتك

كيف يؤثر شرب الماء على مودك؟

من الطبيعى أن تشعر بتقلبات المزاج كل فترة ويمكن أن يحدث ذلك خلال اليوم الواحد، ولكن هل كنت تعلم أن لهذه التقلبات المزاجية أسباب، ولكن عندما يستمر الأمر لعدة أيام أو أسابيع، فقد يكون الأمر مزعجًا ليس لك فقط، بل لمن حولك أيضًا.

على الرغم من أن هناك أوقاتًا يتأثر فيها المزاج بسوء الصحة العقلية، إلا أن هناك عدة أسباب أخرى يمكن معالجتها دون مساعدة متخصصة، وفقا لتقرير موقع نيويورك بوست، نتعرف فيما يلى السبب الحقيقي وراء مزاجك السيئ، ونصائح حول كيفية التغلب عليه.

الروتين الصباحي

هل تعلم أن الطريقة التي تبدأ بها يومك يمكن أن تتحكم في حالتك المزاجية، مثلا أن تتسرع في ممارسة تمارين الصباح يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول وهو هرمون التوتر، فبدلاً من التحقق من هاتفك أول شيء، لماذا لا تبدأ في دمج ممارسات مدروسة مثل التمدد أو التنفس العميق لضبط نغمة إيجابية لليوم؟

أظهرت العديد من الدراسات أن بضع دقائق فقط من اليقظة الذهنية يمكن أن تقلل بشكل كبير من مستويات التوتر.

ضبط الساعة البيولوجية

على الرغم من أن الحصول على القليل من النوم باستمرار مع مرور الوقت سيؤثر بلا شك على حالتك المزاجية، إلا أن توقيت نومك يلعب أيضًا دورًا كبيرًا، يلعب إيقاع الساعة البيولوجية، وهو الساعة البيولوجية الداخلية لجسمنا، دورًا محوريًا في تنظيم العمليات الفسيولوجية المختلفة، بما في ذلك دورات النوم والاستيقاظ وإنتاج الهرمونات.

يعد الحفاظ على إيقاع الساعة البيولوجية المتوازن أمر بالغ الأهمية للصحة العامة، ويمكن أن يكون للاضطرابات تأثيرات ملحوظة على الحالة المزاجية.

تشير الأبحاث إلى أن الاختلالات في إيقاع الساعة البيولوجية، والتي غالبًا ما تنتج عن أنماط النوم غير المنتظمة أو عدم كفاية النوم، يمكن أن تؤدي إلى زيادة مستويات التوتر والتهيج والمزاج الصباحي السلبي بشكل عام.

كمية القهوة

يعتمد الكثير على فنجان القهوة الصباحى وقد لا يشعر الشخص بنفسه إلا بعد تناول قهوته الصباحية، ولكن إذا كنت مدمنًا للكافيين، فقد يؤدي ذلك إلى تعكير مزاجك.

إذا كان التخلي عن القهوة أمرًا صعب الفهم، فحاول تناول القهوة بعد الطعام، بدلاً من تناولها قبل الإفطار، يؤدى تناول الكافيين على معدة، تشير الأبحاث إلى أن تناول القهوة على معدة فارغة يمكن أن يؤدي إلى زيادة القلق والعصبية."

الإفراط في تناول السكر

الإفراط في تناول السكر يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر في الدم، مما يسبب التهيج وتقلب المزاج، جرب وجبة إفطار غنية بالبروتين مثل البيض

لتناول طعام الغداء والعشاء، اختر البروتين والكربوهيدرات والحبوب الكاملة مع الكثير من الخضروات الملونة، واستبدل الوجبات الخفيفة السكرية بالفاكهة، أو حفنة صغيرة من المكسرات أو زبدة الجوز على كعك الشوفان.

اشرب كمية كافية من الماء

احرص على شرب الماء طوال اليوم، خاصة بعد الاستيقاظ، حتى كمية الجفاف الخفيف يمكن أن يؤثر سلبًا على الحالة المزاجية والوظيفة الإدراكية، سيعطيك هذا كمية الماء التي تحتاج إلى شربها كل يوم باللتر.