هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 10:46 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

لطفي لبيب: العالم يعيش في عصر البشتكة.. وربنا لا يغضب على عباده ‏

علق الفنان لطفي لبيب، على الأحداث العالمية الراهنة التي يشهدها العالم، واصفًا إياها بعصر «البشتكة»، قائلا: ‏‏«عارف لما تخلص دور لعبة الدومينو وبتبشتك الورق، إحنا دلوقتي عايشين في عصر البشتكة». ‏

وأشار خلال تصريحات لبرنامج «مع خيري»، المذاع عبر شاشة «المحور» إلى تغير المناخ ‏والاقتصاد والجغرافيا كأمثلة على «البشتكة» التي يعيشها العالم، مؤكدا في الوقت ذاته أن «الله لا يغضب على ‏عباده وكل ما يفعله هو الخير». ‏

وأعرب عن حزنه من الأزمات التي يشهدها العالم، لا سيما الصراعات الحالية في السودان والحرب على غزة ‏وأوكرانيا وغيرها، مؤكدا أن العالم أصبح يفتقد إلى الرؤية المستقبلية واصفا الوضع الحالي بأنه «قطرة في بحر ‏لا يعرف الميناء» . ‏

واستشهد بحرب اليمن وحرب 67، مؤكدا أن الرخاء يأتي بعد الحرب، قائلا: «صحيح إحنا مش عارفين بكره في ‏إيه! والمتغيرات كثيرة جدا؛ لكن لازم نكون واثقين تماما أن إحنا هنعدي بقوة، مفيش أي حرب خاضتها مصر إلا ‏وجاء بعدها فترة رخاء». ‏

وشارك «لبيب» تجربته الشخصية في حرب 73، حينما قاتل في سلاح المشاة بمنطقة جنوب البحيرات على قناة ‏السويس، مشيرا إلى قضاء 6 سنوات في الجيش، من بينها 110 أيام محاصرا.‏

وتابع: «قضيت 6 سنوات دفعت فيها ضريبة الدم، كنت في سلاح المشاة أمام النقطة الحصينة وحوصرنا في ‏الجيش الثالث 110 أيام، وفي ليلة العيد كانت هديتي وأنا في الحصار جركن مياه؛ لأننا كنا ينخلع تانك البنزين ‏ونوصله بخرطوم صغير ونقطر المياه ونولع تحتها علشان نشرب».‏

موضوعات متعلقة