هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 06:15 صـ 22 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

المشاهير

لطفي لبيب: العالم يعيش في عصر البشتكة.. وربنا لا يغضب على عباده ‏

علق الفنان لطفي لبيب، على الأحداث العالمية الراهنة التي يشهدها العالم، واصفًا إياها بعصر «البشتكة»، قائلا: ‏‏«عارف لما تخلص دور لعبة الدومينو وبتبشتك الورق، إحنا دلوقتي عايشين في عصر البشتكة». ‏

وأشار خلال تصريحات لبرنامج «مع خيري»، المذاع عبر شاشة «المحور» إلى تغير المناخ ‏والاقتصاد والجغرافيا كأمثلة على «البشتكة» التي يعيشها العالم، مؤكدا في الوقت ذاته أن «الله لا يغضب على ‏عباده وكل ما يفعله هو الخير». ‏

وأعرب عن حزنه من الأزمات التي يشهدها العالم، لا سيما الصراعات الحالية في السودان والحرب على غزة ‏وأوكرانيا وغيرها، مؤكدا أن العالم أصبح يفتقد إلى الرؤية المستقبلية واصفا الوضع الحالي بأنه «قطرة في بحر ‏لا يعرف الميناء» . ‏

واستشهد بحرب اليمن وحرب 67، مؤكدا أن الرخاء يأتي بعد الحرب، قائلا: «صحيح إحنا مش عارفين بكره في ‏إيه! والمتغيرات كثيرة جدا؛ لكن لازم نكون واثقين تماما أن إحنا هنعدي بقوة، مفيش أي حرب خاضتها مصر إلا ‏وجاء بعدها فترة رخاء». ‏

وشارك «لبيب» تجربته الشخصية في حرب 73، حينما قاتل في سلاح المشاة بمنطقة جنوب البحيرات على قناة ‏السويس، مشيرا إلى قضاء 6 سنوات في الجيش، من بينها 110 أيام محاصرا.‏

وتابع: «قضيت 6 سنوات دفعت فيها ضريبة الدم، كنت في سلاح المشاة أمام النقطة الحصينة وحوصرنا في ‏الجيش الثالث 110 أيام، وفي ليلة العيد كانت هديتي وأنا في الحصار جركن مياه؛ لأننا كنا ينخلع تانك البنزين ‏ونوصله بخرطوم صغير ونقطر المياه ونولع تحتها علشان نشرب».‏

موضوعات متعلقة