هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 11:36 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

ملفات

حرب الطماطم.. تشتعل بين إسبانيا وفرنسا والخسائر تصل 12 مليون يورو يوميا

اندلع خلاف غريب في مجال الطهي بين إسبانيا وفرنسا بشأن الطماطم، حيث انتقدت وزيرة البيئة الفرنسية السابقة والمرشحة الرئاسية سيجولين رويال، الطماطم الإسبانية، ووصفتها بأنها "غير صالحة للأكل"، وقالت رويال: "هل تذوقت ما يسمى بالطماطم الإسبانية العضوية؟ إنها غير صالحة للأكل!... العضوية الإسبانية هى عضوية مزيفة.

وقوبلت التعليقات برد فعل عنيف من المزارعين الإسبان، الذين وصفوا كلماتها بأنها هراء ومخزية، ودعاها رئيس الوزراء الإسبانى بيدرو سانشيز إلى إسبانيا لتجربة أحد أصناف الطماطم العضوية قائلاً: رويال لم يحالفها الحظ بتجربة الطماطم الإسبانية، سترون أن الطماطم الإسبانية لا تقبل المنافسة"، بحسب gbnews

وقد تقدمت جمعية المزارعين العضويين بشكوى رسمية ضدها فى بروكسل، وقال المزارع من كونيل دى لا فرونتيرا فى جنوب إسبانيا، بارتولو راميريز: "تلك السيدة تعانى من مشكلة، على عكس فرنسا وأماكن أخرى، لدينا شمس طوال العام.. وهذا هو السبب وراء أن طماطمنا، بالإضافة إلى امتثالها لجميع اللوائح الصارمة، تتمتع بالنكهة التى تتمتع بها".

ووقعت هجمات على شاحنات إسبانية تحمل كل شيء من النبيذ إلى الخس، وأظهرت مقاطع فيديو تحطيم صناديق الطعام على الأرض أو إشعال النار فيها، وهى ليست المرة الأولى التى يتخذ فيها المزارعون الفرنسيون موقفا معاديا تجاه المنتجات الإسبانية، ولكن وفقا لإحدى جمعيات أعمال النقل الإسبانية، فإن الجولة الأخيرة من التخريب تؤدى حاليًا إلى خسائر بقيمة 12 مليون يورو يوميا.

ويرفض العديد من سائقى الشاحنات الإسبان العبور إلى فرنسا خوفا مما سيحدث لبضائعهم ومركباتهم.