هي وهما
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 09:41 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية خلال لقاء بنظيرته الفنلندية: يجب خفض التصعيد بالمنطقة وتغليب الحلول الدبلوماسية أمين «البحوث الإسلامية»: إصدارات جديدة حول النسب الشريف الفترة المقبلة إسماعيل يوسف يبحث مع جاد الله أوضاع قطاع الناشئين بالمصري احتفاء المدربين بحسام حسن خلال مشاركته في الرخصة PRO رئيس الوزراء: لا يمكن الحديث عن الحق في التنمية مع استمرار النزاعات والاحتلال والتهجير محافظ دمياط يكرّم حفظة القرآن بجامعة دمياط وكيل تعليم الشرقية يتابع انتظام الدراسة بمدارس القرين رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد الجلسة العلنية لاختيار الأطباء المقيمين والمعيدين بكلية الطب إعادة فتح باب التحويلات الإلكترونية بين المدارس في القاهرة رشاد عبدالغني: كلمة مدبولي بالأمم المتحدة تجسد ثوابت مصر وتؤكد حتمية الدولة الفلسطينية ورفض التهجير وزير الخارجية يشارك في تدشين لوحة تذكارية بمجلس الأمن تخليداً لذكرى المندوبين الدائمين الذين وافتهم المنية وزير الخارجية يلتقي نظيره الروسي ويؤكدان مواصلة تطوير أوجه التعاون الاقتصادي المشترك

صحتك

5 أعراض لسرطان المبيض يجب على كل سيدة معرفتها

يعد سرطان المبيض، أحد أكثر الأورام النسائية شيوعًا، ويتطور غالبًا دون التسبب في أي أعراض ملحوظة في مراحله المبكرة، وهذا يعني إما أن المرض لا يظهر أي أعراض على الإطلاق أو أنها خفيفة جدًا وبالتالي لا يشتبه في كونها سرطانًا.

غالبًا ما يؤدي عدم وجود أعراض واضحة إلى تشخيص مرحلة متأخرة، غالبًا عندما يكون المرض في مرحلة متقدمة، وفقًا لموقع onlymyhealh

دعونا نلقي نظرة على خمسة من هذه الأعراض، وهي الأكثر شيوعًا مع سرطان المبيض ولكن غالبًا ما يتم التغاضي عنها بسبب طبيعتها الخفيفة:

  1. الانتفاخ المستمر
  2. وجع بطن
  3. الشبع حتى بعد تناول وجبة خفيفة
  4. مشاكل بولية مثل كثرة التبول والألم والضغط في المثانة
  5. اضطرابات الحيض

هل يمكن الوقاية من سرطان المبيض؟

هناك ثلاثة أنواع من الوقاية من سرطان المبيض، والتي تشمل:

الوقاية البدائية: هي نوع من الوقاية حيث تقوم بتثقيف الناس حول عوامل الخطر للإصابة بالسرطان، ففي حالة سرطان المبيض، يمكن لعوامل مثل الوراثة وعادات نمط الحياة والتغيرات الهرمونية أن تساهم في تطور المرض، بالإضافة إلى ذلك، تعتبر السمنة وتأخر الحمل والعلاجات الهرمونية من عوامل الخطر القابلة للتعديل.

الوقاية الأولية: هي نوع من الوقاية يشمل الأشخاص الذين طوروا عوامل خطر للإصابة بالسرطان ولكنهم لم يصابوا بالسرطان بعد، إجراء التغييرات الضرورية، مثل الحفاظ على وزن صحي، وتناول نظام غذائي متوازن ومضاد للالتهابات، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، يمكن أن يقلل من خطر إصابة الشخص بالسرطان.

تتضمن الوقاية الثانوية: الخضوع لفحص السرطان السنوي، خاصة إذا كان عمر الشخص أكبر من 40 عامًا، وهذا يمكن أن يساعد في اكتشاف السرطان مبكرًا وتوفير العلاج الفعال للمريض.