هي وهما
الثلاثاء 14 يوليو 2026 03:27 صـ 28 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
إنقاذ قدم طفلة من البتر في جراحة ميكروسكوبية بمستشفى الفيوم صفاء أبو السعود تزور جناح المجلس القومي للمرأة بمعرض ”ديارنا” بالساحل الشمالي هل مصافحة المرأة تنقض الوضوء؟.. أمين الفتوى يجيب ساقية الصاوي تُعلن عن حفل جديد لـ «كوكتيل باند».. 23 يوليو شيرين عبدالوهاب تعلن موعد حفلها الجديد بالساحل الشمالي محافظ كفر الشيخ: اعتماد مركز استدامة للتدريب والتطوير من الأكاديمية الوطنية للتدريب.. صور جامعة أسوان تعلن السيطرة على حريق بالمبنى الإداري بمستشفيات الجامعة.. صور ​محمد مختار جمعة: خدمة المجتمع والإنسانية هي الترجمة الحقيقية لعظمة الإسلام.. فيديو الخارجية الروسية: إبلاغ السفير الألماني برفض موسكو الشديد دعم ألمانيا المتزايد للنظام الأوكراني أوكرانيا ترحب بالعقوبات الأوروبية الجديدة ضد الأنشطة السيبرانية الروسية عضو «محلية النواب» يطالب بحملات مكثفة لمواجهة الغش التجاري وتمشيط الأسواق العشوائية ترامب: أرجح بنسبة 90 % مقتل المرشد الإيراني مجتبى خامنئي

ملفات

النائبة أمل سلامة تتقدم بطلب إحاطة حول أزمة ارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية في الأسواق

تقدمت النائبة أمل سلامة عضو لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، عن حزب الحرية المصري، بطلب إحاطة عاجل إلى المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى السيد القصير وزير الزراعة والري، بشأن وجود أزمة في زراعة المحاصيل الاستراتيجية الهامة، والتي تؤثر على توافرها في السوق وظهور المحتكرين.

وطالبت النائبة أمل سلامة، بوضع خطة مُحكمة من وزارة الزراعة، بالتنسيق مع مجلس الوزراء، لحل أزمة نقص المحاصيل الزراعية، على أن يتم إحالة طلب الإحاطة لمناقشته في الجلسة العامة في حضور السيد وزير الزراعة.

وأشارت النائبة في طلبها إلى أن الدولة تواجه تحديات متعلقة بتحقيق الأمن الغذائي، منها تفتت الرقعة الزراعية والتغيرات المناخية والتي تؤثر على الإنتاجية، وهو ما دفع مصر للاتجاه لدول إفريقيا لما يتوفر لهم من مناخ معتدل وأراضي زراعية قابلة للزراعة والاستثمار بهذه الدولة.

وتضمن طلب الإحاطة: «تواجه بعض المحاصيل الزراعية التي تحقق فيها الدول اكتفاء ذاتي في السابق، أزمة في توافرها، حتى توجهت إلى استيراد منتجاتها من الخارج (مثل السكر بسبب نقص القصب)، أو وقف تصدير بعض المحاصيل التي كانت توفر عائدا دولاريا لتوافرها بكثرة (مثل البصل)».

وأكدت النائبة، أن أزمة السكر تعتبر الدليل الواضح لتراخي وزارة الزراعة في وضع خطة محكمة بالتعاون مع رئاسة الوزراء ووزارة التموين لتوفير محاصيل القصب للحفاظ على السلعة من الاختفاء ومن ثم التوجه إلى استيرادها بالعملة الصعبة، كما سببت نقص رقعة الأرض المزروعة بالقصب هذا العام إلى توقف مصنع عمره 155 عاما عن العمل (مصنع أبو قرقاص لصناعة السكر من القصب) وتحويله إلى البنجر (والذي يتم استيراد بذوره أيضا من الخارج).

وأشارت النائبة، إلى أن المزارعين ورّدوا لمصنع أبو قرقاص أكبر مصنع سكر في المنيا هذا العام 10 آلاف طن فقط بدلا من 750 ألف طن، مؤكدة أن أصحاب مصانع العسل لم يكونوا هم سبب الأزمة كما برّرت وزارة التموين، إذ أن هذه الأزمة جديدة ومفتعلة ومصر لديها مساحات كبيرة لزراعة القصب.

من ناحية أخرى، أشار الطلب إلى ارتفاع سعر طن تقاوي البطاطس من 40 إلى 130 ألف جنيه في سنة واحدة ما أدى إلى ارتفاعها 3 أضعاف سعرها الأصلي.

وأكد طلب الإحاطة، على أن هذه الارتفاعات التي تُلقى في نهاية الأمر على كاهل المواطن سببها عدم زراعة المحاصيل الزراعية وفق خطة منضبطة وعادلة. وبالتالي تسبب ظهور المحتكرين للسلع الزراعية ومنع الفرص لهم لرفع سعرها بسبب ندرتها.