هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 08:29 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

خارجي وداخلي

مدير إدارة المعلومات بقطاع الأمن بوزارة الداخلية: عقيدتنا التضحية من أجل الوطن وأفراده

قال اللواء سامح نجيب، مدير إدارة المعلومات بقطاع الأمن بوزارة الداخلية، خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ71، إن طالب كلية الشرطة منذ دخوله الكلية، وهو يتعلم ويترسخ في ذهنه معان مثل "الوطن، والأمان، والفداء، والمسئولية".

وأكد أن رجال الشرطة كل هدفهم أن تكون بلدهم في أعلى مكان، حتى إنه لا ينظر لنفسه أو بيته، لكنه يرغب في أن يحافظ على وطنه، وهذه العقيدة تزيد بشكل كبير عبر الأجيال، ويكون كل فرد في الداخلية على استعداد للتضحية بنفسه، من أجل الوطن وأفراده، وهو ما لا يتوافر في كثير من رجال الشرطة بالدول الأخرى.

وتحتفل وزارة الداخلية، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، ووزير الداخلية اللواء محمود توفيق، وعدد كبير من ضباط وقيادات الوزارة، وأفرادها، بجانب كبار المسئولين ورجال الدولة، بالذكرى الـ71 لعيد الشرطة، وذلك وسط مشاركة شعبية كبيرة.

ويوافق عيد الشرطة، يوم 25 يناير، من كل عام، لتخليد ذكرى معركة الإسماعيلية 1952، التي راح ضحيتها نحو 50 شهيدًا و80 جريحًا من رجال الشرطة المصرية.

ويظل يوم "25 يناير"، شاهدًا على بسالة رجال الشرطة المصرية برفضهم تسليم مبنى محافظة الإسماعيلية للبريطانيين، رغم قلة أعدادهم، وضعف أسلحتهم، فسقط العديد من الشهداء، ومئات الجرحى.

وضربت "معركة الإسماعيلية"، مثالًا رائعًا على تكاتف الشعب مع الشرطة، عندما تعاون أهالي الإسماعيلية مع رجال الداخلية، وانضموا إلى بعضهم البعض تحت راية هدف واحد هو مقاومة الاحتلال الإنجليزي.