هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 01:55 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

خارجي وداخلي

مدير إدارة المعلومات بقطاع الأمن بوزارة الداخلية: عقيدتنا التضحية من أجل الوطن وأفراده

قال اللواء سامح نجيب، مدير إدارة المعلومات بقطاع الأمن بوزارة الداخلية، خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ71، إن طالب كلية الشرطة منذ دخوله الكلية، وهو يتعلم ويترسخ في ذهنه معان مثل "الوطن، والأمان، والفداء، والمسئولية".

وأكد أن رجال الشرطة كل هدفهم أن تكون بلدهم في أعلى مكان، حتى إنه لا ينظر لنفسه أو بيته، لكنه يرغب في أن يحافظ على وطنه، وهذه العقيدة تزيد بشكل كبير عبر الأجيال، ويكون كل فرد في الداخلية على استعداد للتضحية بنفسه، من أجل الوطن وأفراده، وهو ما لا يتوافر في كثير من رجال الشرطة بالدول الأخرى.

وتحتفل وزارة الداخلية، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، ووزير الداخلية اللواء محمود توفيق، وعدد كبير من ضباط وقيادات الوزارة، وأفرادها، بجانب كبار المسئولين ورجال الدولة، بالذكرى الـ71 لعيد الشرطة، وذلك وسط مشاركة شعبية كبيرة.

ويوافق عيد الشرطة، يوم 25 يناير، من كل عام، لتخليد ذكرى معركة الإسماعيلية 1952، التي راح ضحيتها نحو 50 شهيدًا و80 جريحًا من رجال الشرطة المصرية.

ويظل يوم "25 يناير"، شاهدًا على بسالة رجال الشرطة المصرية برفضهم تسليم مبنى محافظة الإسماعيلية للبريطانيين، رغم قلة أعدادهم، وضعف أسلحتهم، فسقط العديد من الشهداء، ومئات الجرحى.

وضربت "معركة الإسماعيلية"، مثالًا رائعًا على تكاتف الشعب مع الشرطة، عندما تعاون أهالي الإسماعيلية مع رجال الداخلية، وانضموا إلى بعضهم البعض تحت راية هدف واحد هو مقاومة الاحتلال الإنجليزي.