هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 11:36 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
2 أغسطس.. تامر حسني يحيي حفل ختام مهرجان جرش في الأردن شخصية راقية ومرحة.. شاهيناز: هاني شاكر مدرسة فنية تعلمت منها الكثير «الشيطان يرتدي برادا 2» يزيح قصة حياة مايكل جاكسون من قمة إيرادات السينما العالمية شاهيناز: أحب العمل خارج الصندوق ورأي الجمهور يهمني دائمًا شاهيناز: النجاح يضع الفنان تحت ضغط دائم.. وأرفض العنف في تربية الأطفال بمشاركة 50 عارضًا… افتتاح الدورة الثانية عشرة من معرض «بيت الأثاث» بالإسكندرية استعدادًا لزيارة لجنة الاعتماد.. وكيلة مديرية الصحة بالمنيا تتفقد جاهزية مستشفى الصحة الإنجابية بمطاي جثة داخل المنزل واستنفار أمني بجرجا.. كواليس مقتل «سيدة بيت خلاف» بسوهاج تأجيل محاكمة عصابة السيدات للاتجار بالمخدرات في مدينة نصر التصريح بدفن جثمان شاب عُثر على جثته بجوار شريط السكة الحديد في سمالوط مسؤول فلسطيني: مصر شريان المساعدات النابض لإغاثة سكان قطاع غزة سفيرة رومانيا: نولى اهتماما خاصا بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

ناس TV

حزب الاتحاد: الاحتلال الإسرائيلي منع دخول المساعدات عبر رفح بشهادة الأمم المتحدة

أعرب رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، عن استنكاره محاولات الاحتلال الإسرائيلي التهرب من التهم المثبتة عليه بالأدلة، بارتكاب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، عبر إقحام مصر من خلال فريق الدفاع الإسرائيلي في محكمة العدل الدولية، لتوريطها في تهمة الإبادة الجماعية، مشيرًا إلى أن إسرائيل تبيع ما تقوم به في غزة على أنه انتصار، في حين أنها تمارس تطهيرا عرقيا، وتدفع بمصر لتحمل تلك الجريمة التي شهدها العالم أجمع.

وذكر «صقر» أن ما يدحض تلك الرواية الإسرائيلية هو أن معبر رفح يخضع لسيادتها من الجانب المصري وحسب، أما المعبر من الجانب الفلسطيني، فهو غير خاضع لها، وقد قامت إسرائيلي بقصفه أكثر من مرة منذ اندلاع العدوان على غزة، وهو ما يؤكد نيتها المكشوفة للجميع رغم محاولاتها الهروب وإبعاد نفسها عن جريمة التجويع الكامل للفلسطينيين الذين انقسموا ما بين شهيد وجريح ومُهجر.

وأشار رئيس حزب الاتحاد، في بيان له، إلى أن المسار المصري واضح منذ اندلاع العدوان على غزة، فقد كانت مصر في طليعة المساندين والداعمين قولا وفعلا للشعب الفلسطيني، واصطفت حافلات المساعدات أمام معبر رفح للدخول لأهالي غزة، غير أن الانتهاكات الإسرائيلي حالت دون ذلك، وقد شهد على هذا الموقف الوفود الأممية ورؤساء وقادة الدول في مختلف بلدان العالم الذي زاروا معبر رفح، وسط مئات الشاحنات المصرية العالقة في المعبر لحين الدخول إلى غزة، مشددًا على أن معبر رفح لم يغلق في أي مرحلة من مراحل العدوان الإسرائيلي.

ونوه رضا صقر بأن الواقع يتنافى مع ما أوردته إسرائيل خلال مرافعتها بحكم العدل الدولية، ففي الوقت التي حاولت فيه إلصاق التهم في مصر والهروب من جريمة التجويع والإبادة، نرى أن مصر منذ اندلاع الحرب على غزة، أكدت على ضرورة السماح الفوري والدائم بدخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة ، في حين جاءت تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بأنهم لن يسمحوا بدخول أي مساعدات للقطاع، وبعد ضغط مصري دخلت المساعدات بأعداد محدودة وسط عرقلة الاحتلال لها بإجراءات بيروقراطية.