هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:27 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يتفقدان محطة مياه الجلاء بطنطا المبادرات الرئاسية ودعم الأسرة وتربية الأبناء فى ندوة بمركز إعلام مطروح إجراء جراحتي قلب مفتوح بمستشفى الغردقة العام للمرة الأولى في البحر الأحمر شريف فتحي من بورصة لندن 2026: رحلات طيران جديدة إلى مصر واستثمارات سياحية مرتقبة مصر للطيران تعزز شراكاتها مع بوينج وإيرباص وكبرى شركات تأجير الطائرات تأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم للتيسير على ذوي الإعاقة في الحصول على الخدمات الحكومية وزير الزراعة يبحث مع الوفد الإيطالي والاتحاد الأوروبي التوسع في زراعة النباتات الطبية الرئيس السيسي يطلع على استراتيجية تطوير الهيئة العربية للتصنيع الغمراوي يوقع بيان نوايا مع المدير العام لوكالة المنتجات الطبية السويدية جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة

ناس TV

عالم بالأوقاف: عدم إخطار الزوجة الأولى لا يؤثر على صحة الزواج الجديد

قال الدكتور إبراهيم رضا أحد علماء وزارة الأوقاف، إنّ مسألة اشتراط حصول الزوج على إذن كتابي من زوجته الأولى قبل الزواج الثاني ليست مسألة ملزمة من الناحية الدينية، موضحًا أن الحكم الشرعي في هذه القضية واضح ولا يرتبط بموافقة الزوجة الأولى على صحة عقد الزواج.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، ردًا على تساؤلات حول مدى تأثير علم الزوجة الأولى بالزواج الجديد على صحته، قائلًا نصًا: «هو معرفة الزوجة يؤثر في صحة عقد الزواج الجديد؟ الإجابة لأ.. العقد صحيح»، مؤكدًا أن الزواج يظل صحيحًا حتى في حال عدم إخطار الزوجة الأولى به.

وتابع موضحًا الفكرة بشكل أكثر تفصيلًا: «يعني لو واحد راح تزوج ولم يخطر الزوجة الأولى بأنه تزوج هل ده يؤثر في صحة العقد الجديد؟ الإجابة لأ.. الزواج صح»، مشددًا على أن هذا الحكم نابع من النصوص الدينية وليس اجتهادًا شخصيًا.

النقاش الدائر حاليًا يتعلق بالتمييز

وأكد الدكتور إبراهيم رضا أنه يطرح الرأي من منظور ديني بحت، قائلًا: «هل يشترط إن أنا أستأذن الزوجة الأولى؟ الإجابة لأ.. أنا بتكلم دين»، موضحًا أن النقاش الدائر حاليًا يتعلق بالتمييز بين ما هو شرعي وما هو تنظيمي يمكن أن تضعه الدولة لتنظيم العلاقات.

موضوعات متعلقة