هي وهما
الإثنين 22 يونيو 2026 10:24 صـ 6 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
السيسي يهنئ المنتخب الوطني بأول انتصار تاريخي لمصر في كأس العالم وزير الخارجية: مذكرة التفاهم الأمريكية - الإيرانية نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التهدئة في المنطقة سعد الدين الهلالي: مشروع قانون الأحوال الشخصية اعترف لأول مرة بالبصمة الوراثية وإن لم يذكرها قط نقابة المحامين تفتح باب التسجيل بأول دورة تدريبية على منظومات التقاضي عن بُعد بمحاكم الجنايات سعد الدين الهلالي: مشروع القانون الأحوال الشخصية أدخل مصطلح رجال الدين لأول مرة في تاريخ قوانين مصر البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية بنك التعمير والإسكان يعلن عن موعد توزيع الأسهم المجانية لزيادة رأس المال البنك التجاري الدولي CIB يحصد جائزة أفضل أمين حفظ في مصر لعام 2026 من Global Finance ضاعف رأس المال إلى 10.62 مليار جنيه.. بنك التعمير والإسكان يقر توزيع سهم مجاني لكل سهم بروتوكول تعاون بين «المالية» و«النيابة العامة» وبنكي «مصر والأهلي» لضمان سرعة التصرف في المركبات المصادرة متحدث الرياضة يوضح شروط مزاولة النشاط للأكاديميات الرياضية وكيل لجنة الشئون الاقتصادية بالنواب: ناقشنا 40 طلب إحاطة حول التحول للدعم النقدي

الأسرة

دراسة علمية موسعة تحدد عوامل عدّة مرتبطة بالخرف المبكر

في حين أن الخرف أكثر شيوعا بين كبار السن، يتم تشخيص إصابة مئات الآلاف من الأشخاص بالخرف المبكر "يو أو دي" كل عام.

وفي دراسة جديدة نشرت في مجلة "ساينس تيك دايلي"، على الأسباب الحقيقية وراء الخرف المبكر الذي طالما بحثت فيه الدراسات السابقة ولكن دون جدوى.

نظرت معظم الأبحاث السابقة في هذا المجال إلى علم الوراثة الذي ينتقل عبر الأجيال، ولكن هنا، تمكن الفريق من تحديد 15 نمطًا مختلفًا من أنماط الحياة والعوامل الصحية المرتبطة بمخاطر "يو أو دي" أو الخرف المبكر.

يقول عالم الأوبئة ديفيد لويلين من جامعة إكستر في بريطانيا: "هذه هي الدراسة الأكبر والأقوى من نوعها التي تم إجراؤها على الإطلاق".

وقام فريق البحث بتحليل البيانات التي تم جمعها عن 356.052 شخصًا تقل أعمارهم على 65 عامًا في بريطانيا، وارتبطت الحالة الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة، والعزلة الاجتماعية، وضعف السمع، والسكتة الدماغية، والسكري، وأمراض القلب، والاكتئاب، بزيادة خطر الإصابة بـ"يو أو دي".

كما أن نقص فيتامين "د" وارتفاع مستويات البروتين التفاعلي "سي" (الذي ينتجه الكبد استجابة للالتهاب) يعني أيضًا وجود خطر أعلى،

كما ارتبطت المستويات الأعلى من التعليم الرسمي وانخفاض الضعف الجسدي (الذي يتم قياسه من خلال ارتفاع قوة قبضة اليد) بانخفاض خطر "يو أو دي"، كل هذا يساعد على سد بعض الفجوات المعرفية حول "يو أو دي".

في حين أن النتائج لا تثبت أن الخرف ناجم عن هذه العوامل، إلا أنها تساعد في بناء صورة أكثر تفصيلاً. وكما هو الحال دائمًا في هذا النوع من الأبحاث، فإن معرفة المزيد عن الأسباب يمكن أن يساعد في تطوير علاجات وإجراءات وقائية أفضل.

العديد من هذه العوامل قابلة للتعديل، مما يوفر المزيد من الأمل لأولئك الذين يعملون على إيجاد طرق للتغلب على الخرف بدلاً من إدارته فقط. في نهاية المطاف، قد يكون الخرف شيئًا يمكننا تقليل مخاطره من خلال العيش حياة أكثر صحة.