هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 11:14 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المصرف العربي الدولي يشارك في حملة البنك المركزي للتوعية بمخاطر الاحتيال وسرقة بيانات البطاقات ميدبنك يحذر عملاءه من العروض المضللة التي تستهدف سرقة بيانات البطاقات البنكية المصرف المتحد يحذر من فخ العروض الوهمية.. احتيال يستهدف بيانات البطاقات البنك الأهلي المصري يحذر من فخ العروض والتخفيضات المبالغ فيها.. قد تكون وسيلة للنصب بنك saib يوجّه تحذيرات مهمة للعملاء للحماية من عمليات الاحتيال وسرقة البيانات فرصة عمل مصرفية.. وظيفة خالية في المصرف المتحد لخريجي التجارة وإدارة الأعمال والمحاسبة مصرف أبو ظبي الإسلامي – مصر يتيح تقسيط هونشي Ousado مع خصم يصل إلى 100 ألف جنيه عناوين فروع بنك مصر في الجيزة 2026.. تعرف على أقرب فرع وموقعه شبورة مائية وأمطار خفيفة على هذه المناطق.. حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد وزير الري يلتقي رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث تعزيز التنسيق الإعلامي بشأن قضايا المياه استجابة عاجلة لبلاغ عبر مواقع التواصل.. التدخل السريع ينقذ طفلة تعرضت للعنف بدمياط وزير الخارجية يلتقي مرشحة غويانا لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة

خارجي وداخلي

الحكومة الأمريكية: لم نكن نعلم بخطط حماس لشن هجمات

قال مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي، اليوم الأحد، إن الحكومة الأمريكية لم يتم إبلاغها بالهجوم الذي خططت حماس لشنه على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وذكر كيربي لتليفزيون "‘إن بي سي" أن "مجتمع استخباراتنا قالوا أنهم بحثوا ذلك – ولا يتوفر لديهم أي مؤشر في الوقت الحالى علي أنه كان لديهم أي تحذير مسبق بشأن الوثيقة التي تم تداولها في إسرائيل حول هجوم حماس أو أي علم بها.

وتأتي هذه التعليقات في أعقاب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يكشف أن إسرائيل كانت قد تلقت معلومات حول هجوم محتمل بمثل هذه الضخامة قبل أكثر من عام من هجوم 7 أكتوبر.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كان هناك تداول واسع النطاق من قبل السلطات الإسرائيلية لوثيقة مكونة من 40 صفحة تحمل الاسم الرمزي "جدار أريحا" والتي أوضحت الخطوط العريضة لخطة معركة حماس.

ويُزعم أن الخطة تشبه هجوم 7 أكتوبر في كثير من التفاصيل.

وبحسب التقرير، فإن المسودة كانت قد وصلت بالفعل إلى أيدي السلطات الإسرائيلية قبل أكثر من عام من الهجوم، وتم تداولها حينها في الدوائر العسكرية والاستخباراتية، ومع ذلك، فقد رفضها الخبراء في نهاية المطاف باعتبارها طموحة بصورة تفوق الحد ويصعب للغاية على حركة حماس تنفيذها.