هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 06:33 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

خارجي وداخلي

الحكومة الأمريكية: لم نكن نعلم بخطط حماس لشن هجمات

قال مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي جون كيربي، اليوم الأحد، إن الحكومة الأمريكية لم يتم إبلاغها بالهجوم الذي خططت حماس لشنه على إسرائيل في 7 أكتوبر.

وذكر كيربي لتليفزيون "‘إن بي سي" أن "مجتمع استخباراتنا قالوا أنهم بحثوا ذلك – ولا يتوفر لديهم أي مؤشر في الوقت الحالى علي أنه كان لديهم أي تحذير مسبق بشأن الوثيقة التي تم تداولها في إسرائيل حول هجوم حماس أو أي علم بها.

وتأتي هذه التعليقات في أعقاب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يكشف أن إسرائيل كانت قد تلقت معلومات حول هجوم محتمل بمثل هذه الضخامة قبل أكثر من عام من هجوم 7 أكتوبر.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كان هناك تداول واسع النطاق من قبل السلطات الإسرائيلية لوثيقة مكونة من 40 صفحة تحمل الاسم الرمزي "جدار أريحا" والتي أوضحت الخطوط العريضة لخطة معركة حماس.

ويُزعم أن الخطة تشبه هجوم 7 أكتوبر في كثير من التفاصيل.

وبحسب التقرير، فإن المسودة كانت قد وصلت بالفعل إلى أيدي السلطات الإسرائيلية قبل أكثر من عام من الهجوم، وتم تداولها حينها في الدوائر العسكرية والاستخباراتية، ومع ذلك، فقد رفضها الخبراء في نهاية المطاف باعتبارها طموحة بصورة تفوق الحد ويصعب للغاية على حركة حماس تنفيذها.