هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 07:04 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد فؤاد يودع أمير الغناء العربي برسالة مؤثرة: ”كده برضه يا هاني يا قمر مع السلامة يا حبيبي وأخويا وصاحبي” انتهاء صلاة جنازة هاني شاكر وتشييع الجثمان لمثواه الأخير بمقابر العائلة في 6 أكتوبر بعد سنوات من الجدل.. براءة الفنان فضل شاكر في وداع أمير الغناء العربي.. زوجة هاني شاكر تودعه وسط حضور فني وإعلامي نقيب الموسيقيين في وداع صديق العمر هاني شاكر ممدوح عباس رئيس نادي الزمالك الأسبق في وداع هاني شاكر علي كرسي متحرك.. صور وصول جثمان هاني شاكر إلى مسجد أبو شقة بالشيخ زايد تمهيدًا لصلاة الجنازة.. صور بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مصرع شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث تصادم سيارتين بأكتوبر الأزهري يعقد اجتماعًا لمتابعة سير العمل في المجموعة الوطنية لاستثمارات الأوقاف البنك المركزي المصري: ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية إلى 53.01 مليار دولار في نهاية أبريل 2026 أمين تنظيم «الجيل»: الاعتداء على الإمارات جرس إنذار للأمن القومي العربي

ناس TV

باحثة في الشؤون الدولية : «ملف لجنة الذاكرة المُشتركة» أولوية لدى الجزائريين

الجزائر
الجزائر

قال سميرة لفريكي، الباحثة في الشؤون الدولية، إنه لا يمكن مُناقشة وحل جميع الملفات في جلسة واحدة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس الجزائري عبدالمجيد وتبون، لكن «ملف لجنة الذاكرة المُشتركة» يُمثل أولوية للجزائريين.

وأضافت «لفريكي» خلال مداخلة لشاشة «القاهرة الإخبارية»، أنه رُغم زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر في أغسطس عام 2022 التي تم الاتفاق فيها من الجانبين حول أنه يجب أن تكون هذه العلاقات ندية وذات احترام مُتبادل، وأن يُراعي كل طرف مصلحة الآخر، إلا أن ذلك لم يرض الجزائريين.

وتابعت الباحثة في الشؤون الدولية، أن «ملف لجنة الذاكرة المُشتركة»، يحمل الكثير من الآلام لدى الجزائريين، منذ عام 1830 وحتى الاستقلال عام 1962 بما يتضمنه من ملف التفجيرات النووية التي شهدتها الجزائر، والذي خلف ضحايا يُعانون ما بين تشوهات المواليد الجدد والسرطانات، وانتشار أشعة نووية والبيئة الجزائرية التي أضحت غير آمنة، بسبب سنوات الاستعمار الفرنسي.

وشددت على أن «ملف لجنة الذاكرة» ليس فقط شهداءً ومختفين وجرحى، بل يحمل انعكاسات ما زالت تُعاني منها الجزائر حتى الآن؛ لذا عندما تُطالب الجزائر بهذا الاعتذار أو الاعتراف الفرنسي، يتوجب على باريس أن تعي قدر الجريمة.

وأوضحت «لفريكي» أنه حينما يخرج الرئيس ماكرون بتصريحات، حول أن باريس غير مُستعدة لتقديم طلب الصفح للجزائر، فهو يُدلل على أن لديه عُقدًا استعمارية ولا يبرز حسن النية، ويُعكس تخبطًا في سياساته.