هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 07:01 مـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ كفر الشيخ يشهد تسليم عربات ومعدات حديثة لتجهيز الأسماك ​محافظ الجيزة يعتمد خفض الحد الأدنى لتنسيق القبول بالثانوي العام إلى 225 درجة مصرع عامل وإصابة 9 آخرين في انقلاب سيارة بالشرقية مدينة الزينية بالأقصر تواصل تطوير البنية التحتية وحملات النظافة وإزالة التعديات مديرية العمل بالأقصر: إصدار 2185 شهادة قيد و831 قياس مهارة ورخصة مزاولة مهنة خلال يوليو توصيل مياه الشرب لـ53 أسرة في الحسينية بالشرقية مجانا محافظ الجيزة يرصد أعمال حرق للمخلفات وتبوير للأراضي زراعية وزير التعليم العالي يتفقد مكتب التنسيق الرئيسي بجامعة القاهرة محافظ الجيزة يعتمد خفض الحد الأدنى لتنسيق القبول بالثانوي العام لـ225 درجة وزيرة التنمية المحلية تشارك في افتتاح متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة رئيس هيئة الاعتماد: الاستثمار في المنشآت الصحية الخضراء ضرورة للأجيال القادمة محافظ أسوان يتابع انتظام فعاليات مهرجان التسوق الأول.. ينظمه جهاز مستقبل مصر

قضايا

كيف تناول قانون الأحوال الشخصية الجديد إشكالية الطلاق الغيابي؟.. فيديو

أستاذ القانون وعضو الجمعية المصرية للإحصاء
أستاذ القانون وعضو الجمعية المصرية للإحصاء

أكد الدكتور أحمد القرماني، أستاذ القانون وعضو الجمعية المصرية للإحصاء والتشريع، أن قانون الأحوال الشخصية لا بد أن يكون متوازن ما بين حقوق وواجبات الأسرة، لأن هناك أطراف متعددة ما بين أب وأم وأولاد والمحيطين من الأقارب.

وأوضح أستاذ القانون خلال استضافته مع الإعلامية رشا مجدي مقدمة برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الإثنين، أن القانون الأحوال الشخصية القديم كان به العديد من المشاكل، منها الرؤية والاستضافة والطلاق وإثباته، مشيرا إلى أن القانون الجديد أعطى للقاضي، الحرية والاستقلالية من خلال تمكينه من البحث عن مصلحة الطفل أو الطرف المعني من الأسرة.

وأضاف أن مواد القانون الجديد جاءت ميسرة وسلسة لكي يفهمها المواطن، لافتا إلى أن القانون القديم لم يتناول كافة مسائل الأسرة، لذلك الدولة كانت تلجأ للمذهب الحنفي لكي تنظم مسألة معينة، لكن القانون الجديد نظم كافة مسائل وجوانب الأسرة.

وأردف أن قانون الأحوال الشخصية الجديد نظم عملية الطلاق بين الأزواج من خلال التأكيد على ضرورة توثيقه رسميا وعدم الاعتراف بالطلاق الشفوي، ومن ثم لا يترتب عليه أي آثار إلا من تاريخ علم الزوجة أو الثوثيق، موضحا: الواقع العام أن بعض الزوجات يتم تطليقهن غيابيًا مما يترتب عليه آثار قد تكون ظالمة.
وتابع القرماني، أن القانون الجديد مكن الزوجة إذا تم تطليقها غيابيًا ثم توفي الزوج عنها، من أن ترث.