هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:33 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تعيين السيناريست المصرية مريم نعوم أول سفيرة للنوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر قصر ثقافة المنصورة ينظم ندوة تكريمية للمخرجة شويكار خليفة العاهل البحريني يشيد بالعلاقات الراسخة والممتدة التي تجمع بين مصر والبحرين شبكة رصد الزلازل تكشف حقيقة هزة أرضية شمال مرسى مطروح السيسي: مصر تتمسك بموقفها الراسخ بأن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروماني تعزيز العلاقات وسبل التعاون في مجالي النقل البحري والربط اللوجيستي مجلس النواب يحيل 7 مشروعات قوانين مقدمة من النواب إلى اللجان النوعية المختصة لدراستها صناعة النواب تطالب بفتح السوق المحلية أمام المنتج المصري وتفعيل تفضيله في التعاقدات الحكومية وكيل مجلس النواب ووزير التعليم العالي يبحثان ضبط منظومة التعليم الطبي واستحداث امتحان لترخيص مزاولة المهنة مجلس النواب يوافق على اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية حملة مكثفة لرفع كفاءة النظافة والتجميل بشارع البحر الأعظم في الجيزة القومي لحقوق الإنسان يصدر ورقة سياسات لتقييم آثار تطبيق قانون فصل الموظف متعاطي المخدرات

قضايا

”أبو القمصان”: يجب التعامل مع الأطفال داخل الأسر المتنازعة في قضايا بأنهم في خطر

نهاد أبو القمصان
نهاد أبو القمصان

قالت نهاد أبوالقمصان، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي عن قانون الأحوال الشخصية الجديد مطمأن على أكثر من مستوى مثل مستوى البناء على أسس علمية وبحثية وإحصائية مرتبطة، وعمل صندوق للأسرة، والرؤية المستنيرة للتفسيرات الدينية ويجب ضبطها بقواعد.

وأضافت "أبوالقمصان"، خلال مكالمة هاتفية ببرنامج "في المساء مع قصواء"، المذاع على قناة "CBC"، وتقدمه الإعلامية قصواء الخلالي، أن إيجابيات صندوق الأسرة سيكون على أكثر من مستوى فعلى المستوى القصير سيؤدي لدعم مباشر وإنقاذ للأطفال في الأسر المتنازعة.

وأشارت إلى أن الأطفال في الأسر المتنازعة إذا وصلت إلى المحكمة لابد أن يعاملوا على أنهم أطفال في خطر، لأن أغلب البيوت المصرية إذا حدث خلاف يستطيعون التعامل معه إما اجتماعيا ويتفرقوا بالإحسان أو قانونا ويتفرقوا بالإحسان أيضا.

ولفتت أنه إذا لم تصل الأسر إلى مرحلة الاتفاق واضطرت إدخال الدولة كطرف من خلال محكمة الأسرة لابد من وضع الأطفال في هذه الحالة في خانة أطفال في خطر، وفكرة إنشاء صندوق لدعم الأطفال أو للأسرة حل على المدى القصير بعملية الإنقاذ المباشر لهم.

وأفادت أنه على المدى المتوسط والطويل سيتم دراسة الحالة إذا كان المسؤول عن الإنفاق وهو الأب معثر تتدخل الدولة لمساعدته ويسدده على المدى الطويل بدون فوائد بالتقسيط المريح إذا وجد عمل.