هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 06:17 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العاهل البحريني يشيد بالعلاقات الراسخة والممتدة التي تجمع بين مصر والبحرين شبكة رصد الزلازل تكشف حقيقة هزة أرضية شمال مرسى مطروح السيسي: مصر تتمسك بموقفها الراسخ بأن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروماني تعزيز العلاقات وسبل التعاون في مجالي النقل البحري والربط اللوجيستي مجلس النواب يحيل 7 مشروعات قوانين مقدمة من النواب إلى اللجان النوعية المختصة لدراستها صناعة النواب تطالب بفتح السوق المحلية أمام المنتج المصري وتفعيل تفضيله في التعاقدات الحكومية وكيل مجلس النواب ووزير التعليم العالي يبحثان ضبط منظومة التعليم الطبي واستحداث امتحان لترخيص مزاولة المهنة مجلس النواب يوافق على اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنمية حملة مكثفة لرفع كفاءة النظافة والتجميل بشارع البحر الأعظم في الجيزة القومي لحقوق الإنسان يصدر ورقة سياسات لتقييم آثار تطبيق قانون فصل الموظف متعاطي المخدرات رئيس إسكان النواب يستعرض تمويلا بـ110 ملايين يورو لتوسعات محطة الجبل الأصفر النائب محمود طاهر: التحديات المتزايدة لفقر المياه تفرض على الدولة تعظيم الاستفادة من الموارد المائية

قضايا

دراسة تكشف حقيقة «حورية البحر» المحنطة في اليابان

كشفت دراسة عن أن الحورية المحنطة التي كان يعبدها البعض في اليابان، ليست أكثر من تركيب مزيف يتكون من القماش والورق وأشياء أخرى.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على موقعها الإلكتروني، أن هذا الشكل المصطنع أُنتج بسبب افتتان اليابانيين بحوريات البحر وفقا لسكاي نيوز.

وكان يُعتقد في السابق أنه تم العثور على هذه الحورية في المحيط الهادئ، وتحديدا قبالة سواحل جزيرة شيكوكو اليابانية بين عامي 1736و1741.

وبقيت هذه الحورية المزعومة موجودة في معبد بمدينة أساكوتشي، جنوب غربي اليابان.

وتقول الأسطورة إن لهذه المومياء القدرة على منح الخلود، وخلال جائحة كورونا، جرى التضرع لها طلبا لدرء خطر الفيروس المميت.

لكن العلماء شككوا في حقيقتها، واعتقدوا في البداية أنها ذيل سمكة جرى وضعه أسفل جسم واحدة من الرئيسيات.

وجرى إخضاع الحورية المحنطة لفحص بالأشعة المقطعية للوصول إلى الحقيقة.

وقال المشرفون على الدراسة إن النتائج النهائية فاجأتهم، فعلى سبيل المثال، كان معظم الجزء العلوي من المومياء المفترضة مصنوع من الملابس والقماش والقطن.

ويقول هيروشي كينوشيتا من جمعية أوكاياما للتراث :"إذا كنت تتخيلها بشكل طبيعي، فستعتقد أنها مزيج، فالجزء السفلي سمكة والجزء العلوي قرد".

ويضيف: "لكن الفحص أظهر أن هذه لم تكن الحقيقة. وما نعرفه الآن هو أن النصف السفلي من الجسم عبارة عن سمكة، لكن النصف العلوي ليس من الثدييات".

ولفت إلى أن معظم الجزء العلوي من الجسم مصنوع في الحقيقة من القماش والورق والقطن، على الرغم من استخدام جلد السمكة المنتفخة على الذراعين والكتفين والرقبة والخدين.

يشار إلى أن هذه ليست أول حورية بحر مزيفة، فهناك واحدة أخرى مشهور عرفت باسم "حورية البحر فيجي".

وكان قد تم تقديم "حورية البحر فيجي" إلى العالم في أغسطس سنة 1842 عندما زعم رجل إنجليزي أسمه جاي غريفين في نيويورك بأنه يمتلك حورية بحر حقيقية يقال إنه جرى اصطيادها بالقرب من جزر فيجي.

وبعد مناقشات مطولة مع غريفين، وافق على عرضها لمدة أسبوع واحد فقط قبل عرضها في المتحف البريطاني، ومن ثم عرضت في المتحف الأميركي لمدة 20 عاما.

اتضحت الحقيقة المزيفة لهذه الحورية واكتشف أنها عبارة عن جذع قرد خيط بذيل لسمكة سلمون بإتقان، لكن ذلك لم يوقف حشود الناس من الذهاب لرؤية هذه الحورية حتى بعد اكتشاف تزييفها.