هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 02:33 صـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سفينة جاليبولي سيوايز تغادر دمياط بـ4620 طن بضائع محلية النواب: مشروع الإدارة المحلية أولوية.. واللجنة مستمرة في عملها الأوقاف: 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان أنزلوا الناس منازلهم - احترام الرموز الأوقاف تطلق قوافل دعوية ببورسعيد والسويس لترسيخ احترام الرموز وصون كرامة الإنسان سامح الحفني: ما حققته مصر للطيران يعكس ثمار التطوير ويؤكد قدرة الكفاءات المصرية على ترسيخ مكانة الناقل الوطني عالميًا الرئيس السيسي يهنئ مصر للطيران لحصولها على جائزة أكثر شركة طيران تطورا عالميا تنظيم الاتصالات: حظر استخدام المنصات الرقمية للأطفال دون 13 عاما ارتفاع توقعات التضخم في منطقة اليورو بسبب أسعار الطاقة 2.6 مليار دولار إيرادات القابضة للبتروكيماويات خلال عام صادرات مصر ترتفع بملياري دولار خلال أول 7 أشهر من 2026 وزير المالية: موازنة العام الحالي تتضمن زيادة حقيقية في أجور العاملين النقل: بدء التشغيل التجريبي للأتوبيس الترددي بدون جمهور غدا السبت

قضايا

دراسة تكشف حقيقة «حورية البحر» المحنطة في اليابان

كشفت دراسة عن أن الحورية المحنطة التي كان يعبدها البعض في اليابان، ليست أكثر من تركيب مزيف يتكون من القماش والورق وأشياء أخرى.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية على موقعها الإلكتروني، أن هذا الشكل المصطنع أُنتج بسبب افتتان اليابانيين بحوريات البحر وفقا لسكاي نيوز.

وكان يُعتقد في السابق أنه تم العثور على هذه الحورية في المحيط الهادئ، وتحديدا قبالة سواحل جزيرة شيكوكو اليابانية بين عامي 1736و1741.

وبقيت هذه الحورية المزعومة موجودة في معبد بمدينة أساكوتشي، جنوب غربي اليابان.

وتقول الأسطورة إن لهذه المومياء القدرة على منح الخلود، وخلال جائحة كورونا، جرى التضرع لها طلبا لدرء خطر الفيروس المميت.

لكن العلماء شككوا في حقيقتها، واعتقدوا في البداية أنها ذيل سمكة جرى وضعه أسفل جسم واحدة من الرئيسيات.

وجرى إخضاع الحورية المحنطة لفحص بالأشعة المقطعية للوصول إلى الحقيقة.

وقال المشرفون على الدراسة إن النتائج النهائية فاجأتهم، فعلى سبيل المثال، كان معظم الجزء العلوي من المومياء المفترضة مصنوع من الملابس والقماش والقطن.

ويقول هيروشي كينوشيتا من جمعية أوكاياما للتراث :"إذا كنت تتخيلها بشكل طبيعي، فستعتقد أنها مزيج، فالجزء السفلي سمكة والجزء العلوي قرد".

ويضيف: "لكن الفحص أظهر أن هذه لم تكن الحقيقة. وما نعرفه الآن هو أن النصف السفلي من الجسم عبارة عن سمكة، لكن النصف العلوي ليس من الثدييات".

ولفت إلى أن معظم الجزء العلوي من الجسم مصنوع في الحقيقة من القماش والورق والقطن، على الرغم من استخدام جلد السمكة المنتفخة على الذراعين والكتفين والرقبة والخدين.

يشار إلى أن هذه ليست أول حورية بحر مزيفة، فهناك واحدة أخرى مشهور عرفت باسم "حورية البحر فيجي".

وكان قد تم تقديم "حورية البحر فيجي" إلى العالم في أغسطس سنة 1842 عندما زعم رجل إنجليزي أسمه جاي غريفين في نيويورك بأنه يمتلك حورية بحر حقيقية يقال إنه جرى اصطيادها بالقرب من جزر فيجي.

وبعد مناقشات مطولة مع غريفين، وافق على عرضها لمدة أسبوع واحد فقط قبل عرضها في المتحف البريطاني، ومن ثم عرضت في المتحف الأميركي لمدة 20 عاما.

اتضحت الحقيقة المزيفة لهذه الحورية واكتشف أنها عبارة عن جذع قرد خيط بذيل لسمكة سلمون بإتقان، لكن ذلك لم يوقف حشود الناس من الذهاب لرؤية هذه الحورية حتى بعد اكتشاف تزييفها.