هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 12:46 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

المشاهير

نادي سينما الجيزويت يعرض فيلم «فرحة» في شهر الفيلم الفلسطيني

قال الناقد السينمائي، رامي عبد الرازق، عن فيلم "فرحة" إنه يعبر عن وجهة نظر الأجيال الجديدة في القضية الفلسطينية، وهي مرحلة هامة، بين مراحل تطور الفيلم الفلسطيني، فتلك الأجيال تحكي عن النكبة التي بدأت في 48 تستمر معهم حتى الآن.

جاء ذلك بعد عرض فيلم "فرحة" للمخرجة دارين سلام، ضمن برنامج شهر الفيلم الفلسطيني الذي يُقام في نوفمبر، بجمعية النهضة العلمية والثقافية، جيزويت القاهرة.

فرحة -مستوحى من أحداث حقيقية- هو فيلم أردني إنتاج عام 2021، يحكي قصة فتاة في الرابعة عشر من عمرها، تشاهد هجوم قوات الإحتلال وتدمير قريتها من داخل غُرفة مؤن مُغلقة وذلك أثناء أحداث النكبة في 1948.

وأكد عبد الرازق، على أن من أهم ما يُميز هذا العمل هو التوجه النسوي، فإلى جانب أنه قد صنعته النساء، أيضًا يتناول القضية من وجهة نظر نسوية تربط بين النكبة وما تعرضت له أجيال من الفتيات، سواء بالحرمان من التعليم أو زواج القاصرات.

وأشار إلى أن الفيلم تتوافر فيه -تقريبًا- كافة العناصر التي اهتمت بها السينما الفلسطينية من بعد النكبة وحتى الآن مثل المقاومة والمذابح وكذلك تجسيد فلسطين بشكل إنساني وهذا ما يعبر بالفعل عن المخرجة والأجيال الجديدة، فهم يأتون من هذا التراث، كما اهتمت كثيرًا بالتفاصيل، بغرض تهيئة المُشاهد لأن يرى الحكاية من وجهة نظرها متمثلة في بطلة العمل وأن يتفاعل معها كطرف في القصة، فقامت بتهيئة المشاهد لما سيأتي في الأحداث دون مباشرة.

وقالت الناقدة آية طنطاوي، والمشرفة على نشاط نادي سينما الجيزويت، إن إختيار فيلم "فرحة" كان لعدة أسباب من أهمها الرؤية غير التقليدية للقضية الفلسطينية من وجهة النظر النسوية، وأيضًا لأنه يعيد حكاية التاريخ ويؤكد على المشاهد المتكررة التي نراها تحدث لأهل فلسطين لعشرات السنين إلى يومنا هذا.

وأشارت إلى ذكاء مخرجة العمل في اختيار الصورة والصوت، فبالرغم أن المشاهد لا يرى غير بطلة العمل وهي وحيدة داخل الغرفة المغلقة بينما يسمع أحداث النكبة العنيفة في الخلفية ويرى على وجه البطلة "فرح" المشاعر الإنسانية التي تجعله يتفاعل معها ويرى هو أيضا من منظورها.

كما أضافت طنطاوي، أن المخرجة استطاعت عرض وجهة النظرة النسوية للقضية الفلسطينية وهي رؤية غير تقليدية.