هي وهما
الجمعة 6 نوفمبر 2026 03:40 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تشكيل الزمالك المتوقع أمام مصر للتأمين في دور الـ32 بكأس مصر صور كريستيانو رونالدو تزين شوارع الرياض احتفالًا بإنهاء مسيرته الدولية محافظ قنا: تطبيق الإجراءات القانونية والإدارية الحاسمة تجاه التعديات على الأراضي الزراعية تموين البحيرة: تحرير 27 محضرًا في حملات مفاجئة على المخابز نائب محافظ القاهرة يتابع منظومة الأكشاك الموحدة وتطوير الشوارع حي غرب القاهرة يتصدى لأعمال مخالفة لشروط تصريح التشطيب بالزمالك مديرية العمل بالإسماعيلية تسلّم 15عقد عمل لذوي الهمم بالقطاع الخاص بالقصاصين رئيس حي السيدة زينب يتفقد المركز التكنولوجي ويشدد على سرعة إنهاء معاملات المواطنين محافظ الإسكندرية يناقش تطوير شبكة الحافلات والنقل الذكي ضمن خطة النقل المستدام سقوط أمطار على أنحاء متفرقة من الإسكندرية اليوم الجمعة 7 مليارات جنيه استثمارات حكومية جديدة بالأقصر خلال العام المالي 2026/2027 محافظ سوهاج يؤدي صلاة الجمعة بمسجد العارف بالله ويلتقي بالمواطنين

ناس TV

لم ولن يحدث.. مفتي الجمهورية: القيادة السياسية لا تتدخل في الفتاوى والآراء

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن دار الإفتاء المصرية تعاملت مع الفتاوى التي تصدر من المتشددين في حق غير المسلمين بالرد والتحليل، مشيرًا إلى دراسة أجرتها الدار حول 5500 فتوى تحرض على نبذ الآخر، وترفض التعايش المشترك بين جناحي الوطن مسلمين ومسيحيين.

وأكد المفتي خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج «نظرة» المذاع على قناة صدى البلد، أن 70% من أحكام هذه الفتاوى جاء بالتحريم، و20% بالكراهة و10% بالإباحة، مشيرًا إلى أن 90% من جملة أحكام هذه الفتاوى لا تبيح التعامل مع غير المسلمين، فمثل هذه الفتاوى تحصر التعامل معهم في دائرة الحرام والمكروه، وتضيِّق دائرة التعامل المباح مع غير المسلمين، بالخلاف لما جاءت به الشريعة الغراء وبالمغايرة لفعل وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام.

ونوه علام أن من يرى تبعات ونتائج هذه الفتاوى يدرك مدى وعي المصريين وحسن إدراكهم، فلم يلتفت المصريون إلى هذه الفتاوى المتطرفة في التعامل مع غير المسلمين.

وبشأن دعاوى الإخوان تجاه فضيلته والتي تروج بأنه يُملى عليه الفتاوى والآراء الفكرية، تابع علام: لم يحدث ولن يحدث؛ لأن القيادة السياسية لا تحتاج إلى ذلك، وأيضًا لأن المفتي يدرك تلقائيًّا الأمن الفكري، فرؤيته تتوافق مع الرؤية العامة للدولة.

وأوضح أنه لم يحدث مطلقًا وجود أي خلاف حول رؤى أي قيادة وطنية تبني وتعمر وتحرص على الاستقرار، فضلًا عن وجود استقلال فكري وديني للدار.