هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 04:14 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

خارجي وداخلي

القمة الأمريكية اليابانية.. تعاون حقيقي أم احتواء للصين

القمة الأمريكية اليابانية
القمة الأمريكية اليابانية

واصلت الولايات المتحدة الأمريكية سعيها في السنوات الأخيرة إلى بناء تحالف جديد مع عدد من الدول منها اليابان، لتعزيز الرؤية المشتركة بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين، في وقت يشهد فيه النظام العالمي تطورات ومتغيرات متسارعة دفعتها إلى تحديث العلاقة مع طوكيو.

ويرى عدد من الخبراء أن التحركات تهدف بشكل أساسي إلى تأمين مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، وأكدوا لقناة "القاهرة الإخبارية" أن واشنطن تسعى بشكل دائم الحفاظ على اقتصادها، ومحاصرة تحركات خصومها من بينها الصين، التي تعد إحدى القوى الاقتصادية الصاعدة.

العميد خالد حمادة، الخبير العسكري والاستراتيجي، قال إن الولايات المتحدة الأمريكية تطرح نفسها كجهة منظمة للأمن العالمي، وأضاف في مداخلة هاتفية بقناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم السبت، أن الزيارات الأمريكية لـ"تايوان" تأتي في إطار فرضية تؤمن بها واشنطن، وهي ظهور خصمين أولهما روسيا من الناحية العسكرية، ثم الصين على المستوى الاقتصادي.

وأوضح الخبير العسكري، أن عملية ربط اقتصاد العالم بأمن الاقتصاد الأمريكي هو ما يقف خلف الفرضية التي تُبني على أساسها الاتفاقات في منطقة المحيط الهادئ وبحر الصين.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها يقين من الصعود الاقتصادي للصين من خلال العلاقات التي أسستها تحت نظام "الحزام والطريق"، لكنها تحاول بشتى الطرق محاصرته، وأكد أن أمريكا اكتشفت أن اليابان خارج السياسات الدفاعية، وبالتالي بدأت تشجعها على تأسيس قوة عسكرية حتى يكون لديها قدرة دفاعية.