هي وهما
الثلاثاء 28 يوليو 2026 10:08 مـ 12 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن الجمعة المقبل الإعلامي أحمد موسى يعلن نجاح رحلته العلاجية بألمانيا ويستعد للعودة إلى مصر خلال أيام البابا تواضروس يفتتح وحدة ترميم المقتنيات الكنسية بدير الأنبا مقار.. صور ترامب: الحصار البحري الذي نفرضه حاليا على إيران قوي للغاية ولا يمكن لأحد اختراقه رئيس الوزراء يبحث زيادة حوافز أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والمراكز البحثية «القومي للطفولة» يناقش تطوير التشريعات وسد الثغرات القانونية لمواجهة زواج الأطفال الكويت تدين الهجمات المتكررة على الأردن بالطائرات المسيرة الرئيس الروسي ونظيره الأذربيجاني يبحثان القضايا الملحة على الصعيدين الثنائي والدولي الصومال يدين استهداف السعودية بطائرات مسيّرة ويؤكد تضامنه الكامل مع المملكة الأردن وفرنسا يبحثان توسيع التعاون العسكري وتبادل الخبرات الدفاعية الأمين العام للأمم المتحدة يصل إلى قبرص وسط مساع لاستئناف محادثات السلام الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ67 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين

خارجي وداخلي

أمين «البحوث الإسلامية»: الهجرة النبوية عهد جديد لبناء قيم الإخاء وغرس المبادئ السامية

قال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور نظير عياد، إن الهجرة النبوية المباركة هي حدث مهم في تاريخ الإنسانية بشكل عام، وفي تاريخ الإسلام بشكل خاص، مشيرا إلى أنها عهد جديد لبناء قيم الإخاء والعدالة والمودة وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

وأضاف أمين البحوث الإسلامية - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم /الأربعاء/ - أن الهجرة النبوية فيصل بين عهدين؛ ظلم وعدل، كفر وإيمان.. مؤكدا أنها ذكرى طيبة خالدة متجددة تجمع في ثناياها مزيجا عظيما من القيم النبوية الرفيعة، والخلال المحمدية النبيلة، من صدق العزم، والإخلاص في القول والعمل، والتضحية في سبيل الحق وللحق، والصبر، وحسن التوكل على الله، وجميل اللجوء إليه.

وأوضح عياد أن الهجرة النبوية تنبئ عن رعاية ربانية، وعناية إلهية انتقلت بها الرسالة المحمدية من طور الدعوة في مكة إلى طور الدعوة والدولة في المدينة المنورة، مؤكدا أن الله تعالى أراد حينما أمر رسولَه (صلى الله عليه وسلم) بالهجرة إلى المدينة أن يبث القوة النفسية في قلوب المسلمين؛ ليجابهوا بها رعاة الظلم وينشروا من خلالها تعاليم الإسلام وقيمه، كما كان الأمر بالهجرة فتحًا لأبواب الخير التي عادت بالنفع الوفير على الإسلام وأهله، وصدق الله – تعالى – حينما قال: "ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة".

وأفاد بأن الهجرة هي عهد جديد لتأسيس دولة الإسلام التي امتدت من مشارق الأرض إلى مغاربها، وهي عهد جديد لبناء قيم الإخاء والتعايش وقبول الآخر وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة أو بمعنى آخر تقديم مصلحة الأمة الإسلامية على المصلحة الفردية.

ولفت عياد إلى أن الهجرة النبوية من مكة إلى المدينة المنورة عملت على غرس القيم والمبادئ السامية، والتنبيه على أوامر ونواهٍ تحيا الأمة بحياتها وتموت بموتها.

وأشار إلى أن الهجرة أتت حربًا على الأعراف الظالمة والعادات الباطلة التي لا نصيب لها من حق، فجاءت رافضة للعصبية القبلية الممقوتة، والقضاء على المبادئ المرفوضة التي لا يقرها الإسلام، مؤكدا أنه عهد جديد ساده مبدأ "ألا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"، فقد حرص النبيُّ صلى الله عليه وسلم في هذا العهد على رد البشرية إلى صوابها والأخذ بيد الإنسانية إلى مسالك نجاتها، فأرسى فيه (صلى الله عليه وسلم) مبادئ التكافل والتراحم والاعتصام والتواضع والرفق والإيثار والتضحية ونبذ العنف وهجر الفحش، والترفع عن الدنايا.