هي وهما
الأحد 1 نوفمبر 2026 10:25 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تراجع أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 نقابة الصيادلة: لا تحريك لأسعار الأدوية حتى نهاية 2026 أستاذ علوم سياسية: مصداقية التحرك المصري تدفع أطرافًا دولية لطلب دور القاهرة في القضايا الإقليمية تعرف على خريطة سقوط الأمطار اليوم الأحد اليوم.. إطلاق حملة لتحصين كلاب الشوارع ضد السعار بجميع المحافظات موعد شهر رجب 1448 هجريًا وأول أيامه.. تفاصيل الرئيس السيسي: إعادة الإعمار والتنمية مكونًا أصيلاً من منظومة السلم والأمن الإفريقي وزير الري يتابع خطة التحول الرقمي بهيئة المساحة لتحويلها لمرجع وطني للبيانات المكانية الرقمية “الأرصاد الجوية”: لا فرص للسيول الأسبوع الجاري.. وتحذير من الشبورة والرياح المثيرة للأتربة التنمية المحلية: ”المنصة الوطنية” تتيح تقنين أراضي الدولة للمواطنين بالموبايل وفي 90 يومًا مستشار بالأكاديمية العسكرية: أجيال الحروب الجديدة تركز على الاحتلال الفكري والنفسي التنمية المحلية: تخفيض 30% من فواتير الكهرباء للعدادات الكودية لمدة 6 أشهر بدءًا من أول نوفمبر

خارجي وداخلي

جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل بريف القنيطرة السورية وينصب خياما

توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، إلى تلة الظهور بريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، ونصب خياما في الموقع.

وقالت قناة "الإخبارية السورية"، إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بـ4 سيارات عسكرية تحمل على متنها 30 جنديا في تلة الظهور عند مدخل قرية جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي".

وأشارت القناة الرسمية، إلى أن القوة الإسرائيلية المتوغلة "تقوم بنصب خيام في الموقع".

ومساء الجمعة، قالت القناة، إن "دورية من قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت بعدة سيارات وقوة مشاة في الحي الغربي من بلدة جباثا الخشب".

وتتكرر الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة سوريا بوتيرة يومية، رغم تأكيد دمشق مرارا التزامها باتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين عام 1974، والتي أعلنت تل أبيب إلغاءها بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2023.

وتشمل الانتهاكات الإسرائيلية توغلات برية وقصفا مدفعيا، لا سيما في ريفي القنيطرة ودرعا (جنوب)، واعتقال مواطنين وإقامة حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.

وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير الماضي، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.

ويقول سوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات وتحسين الوضع الاقتصادي.