هي وهما
السبت 19 سبتمبر 2026 05:23 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سفينة جاليبولي سيوايز تغادر دمياط بـ4620 طن بضائع محلية النواب: مشروع الإدارة المحلية أولوية.. واللجنة مستمرة في عملها الأوقاف: 26 قافلة دعوية للواعظات بعنوان أنزلوا الناس منازلهم - احترام الرموز الأوقاف تطلق قوافل دعوية ببورسعيد والسويس لترسيخ احترام الرموز وصون كرامة الإنسان سامح الحفني: ما حققته مصر للطيران يعكس ثمار التطوير ويؤكد قدرة الكفاءات المصرية على ترسيخ مكانة الناقل الوطني عالميًا الرئيس السيسي يهنئ مصر للطيران لحصولها على جائزة أكثر شركة طيران تطورا عالميا تنظيم الاتصالات: حظر استخدام المنصات الرقمية للأطفال دون 13 عاما ارتفاع توقعات التضخم في منطقة اليورو بسبب أسعار الطاقة 2.6 مليار دولار إيرادات القابضة للبتروكيماويات خلال عام صادرات مصر ترتفع بملياري دولار خلال أول 7 أشهر من 2026 وزير المالية: موازنة العام الحالي تتضمن زيادة حقيقية في أجور العاملين النقل: بدء التشغيل التجريبي للأتوبيس الترددي بدون جمهور غدا السبت

ملفات

علماء يكشفون سر الضفادع الزجاجية

تعد "الضفادع الزجاجية" من بين الكائنات الحية الأكثر إثارة، بسبب قدرتها على أن تصبح "غير مرئية"، وذلك بالتخلص من لونها لتكون "شفافة" في حالات الخطر.

وخلال ساعات النهار، تقضي هذه الضفادع الصغيرة وقتها تحت أوراق الأشجار، وفي هذه المرحلة، لا تلقي أشكالها ذات اللون الأخضر بظلالها، مما يجعلها غير مرئية للحيوانات المفترسة المحتملة. كما قد تتحول أجسامها إلى البني المحمر عند استيقاظها وحركتها.

لكن هذه الضفادع الزجاجية قادرة على أن تكون شفافة خلال الليل، عبر إخفاء ما يقرب من 90 بالمئة من خلايا الدم الحمراء لديها، وذلك بإخفاء المناطق الملونة من جسمها، داخل الكبد، وفق الدراسة التي نشرت في مجلة "ساينس".

وقال مهندس الطب الحيوي بجامعة ديوك والمؤلف المشارك للدراسة، جونجي ياو: "عندما يتسمون بالشفافية، فهذا من أجل سلامتهم. عندما يكونون مستيقظين، يمكنهم التهرب من الحيوانات المفترسة بنشاط، لكن عندما يكونون نائمين وأكثر عرضة للخطر، فقد تكيفوا (بالتحول للشفافية) ليظلوا مختبئين".

واستخدم العلماء تقنية التصوير بالضوء والموجات فوق الصوتية لمعرفة كيف تقوم الضفادع بذلك، ووجدوا أنها قادرة على "تجميع أو إخفاء ما يقرب من 90 بالمئة من خلايا الدم الحمراء في الكبد أثناء نومها".

وأضاف: "لولا ذلك، فإن الدم الذي يجري في أجسادهم سيكشفهم بسبب لونه"، لافتا إلى أن الضفادع "يمكنها أن تقلص وتضغط على معظم أعضائها الداخلية لتجمعها معا".

من جانبه، قال خوان مانويل غواياسامين، عالم الأحياء في جامعة سان فرانسيسكو في كيتو بالإكوادور، والذي لم يشارك في الدراسة، لوكالة أسوشيتد برس، إن "الدراسة تشرح بشكل جميل كيف أن الضفادع الزجاجية تخفي الدم في الكبد للحفاظ على الشفافية". لكن فهم كيف تمكنوا من إنجاز هذا العمل، لا يزال غامضا إلى حد ما، حسب ما أوضحت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

بالنسبة لمعظم الحيوانات، فإن وجود القليل جدا من الأوكسجين الذي يدور في الدم لعدة ساعات سيكون مميتا، وقد يؤدي تركيز الدم بشدة إلى تخثر قاتل. مع ذلك، فإن الضفادع قادرة على البقاء على قيد الحياة.

ويعتقد الباحثون أن الدراسات المستقبلية حول هذا النوع، يمكن أن تسفر عن معلومات لتطوير الأدوية المضادة لتخثر الدم.