هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:46 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

ملفات

علماء يكشفون سر الضفادع الزجاجية

تعد "الضفادع الزجاجية" من بين الكائنات الحية الأكثر إثارة، بسبب قدرتها على أن تصبح "غير مرئية"، وذلك بالتخلص من لونها لتكون "شفافة" في حالات الخطر.

وخلال ساعات النهار، تقضي هذه الضفادع الصغيرة وقتها تحت أوراق الأشجار، وفي هذه المرحلة، لا تلقي أشكالها ذات اللون الأخضر بظلالها، مما يجعلها غير مرئية للحيوانات المفترسة المحتملة. كما قد تتحول أجسامها إلى البني المحمر عند استيقاظها وحركتها.

لكن هذه الضفادع الزجاجية قادرة على أن تكون شفافة خلال الليل، عبر إخفاء ما يقرب من 90 بالمئة من خلايا الدم الحمراء لديها، وذلك بإخفاء المناطق الملونة من جسمها، داخل الكبد، وفق الدراسة التي نشرت في مجلة "ساينس".

وقال مهندس الطب الحيوي بجامعة ديوك والمؤلف المشارك للدراسة، جونجي ياو: "عندما يتسمون بالشفافية، فهذا من أجل سلامتهم. عندما يكونون مستيقظين، يمكنهم التهرب من الحيوانات المفترسة بنشاط، لكن عندما يكونون نائمين وأكثر عرضة للخطر، فقد تكيفوا (بالتحول للشفافية) ليظلوا مختبئين".

واستخدم العلماء تقنية التصوير بالضوء والموجات فوق الصوتية لمعرفة كيف تقوم الضفادع بذلك، ووجدوا أنها قادرة على "تجميع أو إخفاء ما يقرب من 90 بالمئة من خلايا الدم الحمراء في الكبد أثناء نومها".

وأضاف: "لولا ذلك، فإن الدم الذي يجري في أجسادهم سيكشفهم بسبب لونه"، لافتا إلى أن الضفادع "يمكنها أن تقلص وتضغط على معظم أعضائها الداخلية لتجمعها معا".

من جانبه، قال خوان مانويل غواياسامين، عالم الأحياء في جامعة سان فرانسيسكو في كيتو بالإكوادور، والذي لم يشارك في الدراسة، لوكالة أسوشيتد برس، إن "الدراسة تشرح بشكل جميل كيف أن الضفادع الزجاجية تخفي الدم في الكبد للحفاظ على الشفافية". لكن فهم كيف تمكنوا من إنجاز هذا العمل، لا يزال غامضا إلى حد ما، حسب ما أوضحت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

بالنسبة لمعظم الحيوانات، فإن وجود القليل جدا من الأوكسجين الذي يدور في الدم لعدة ساعات سيكون مميتا، وقد يؤدي تركيز الدم بشدة إلى تخثر قاتل. مع ذلك، فإن الضفادع قادرة على البقاء على قيد الحياة.

ويعتقد الباحثون أن الدراسات المستقبلية حول هذا النوع، يمكن أن تسفر عن معلومات لتطوير الأدوية المضادة لتخثر الدم.