هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 09:10 صـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شريف دسوقي يقدّم ليلة حكي «ع الرايق» ضمن فعاليات المهرجان القومي للمسرح ياسمينا العبد: أوقات بتحتاج حد يفرملك ويديك على دماغك.. وأمي أكبر داعمة ليا الدولار يسجل أعلى مستوى في 13 شهرا وسط رهانات رفع الفائدة متحدث البترول: حوكمة ما يزيد عن 90% من عمليات تداول المنتجات البترولية طقس الأربعاء.. حرارة ورطوبة ترفعان الإحساس بالأجواء الحارة مواعيد قطارات تالجو على خطوط السكة الحديد اليوم الأربعاء أستاذ طب نفسي تكشف كيف تسيطر الألعاب الإلكترونية على عقل الطفل داعية: الاحتفال بالسنة الهجرية مشروع بشرط الالتزام بالوسطية وتجنب المنكرات المسلماني: نعمل على إعادة إحياء الإعلام العلمي من جديد رئيس الإذاعة يتابع مشروع إنقاذ كنوز الإذاعة المصرية.. أرشفة العقود التاريخية ورقمنة التراث الصوتي لماذا ارتفعت أسعار الأثاث؟.. غرفة صناعة الأخشاب تكشف الأسباب 180 قرشا تكلفة الكيلووات/ساعة.. حافظ سلماوي: الطاقة الشمسية أصبحت استثمارا لأصحاب الاستهلاك المرتفع

خارجي وداخلي

”مالية الشيوخ”: رفع البنك المركزي أسعار الفائدة يساهم في تحفيز الاستثمار الأجنبي

ألقت لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار بمجلس الشيوخ برئاسة النائب هاني سري الدين، الضوء علي ما تضمنته وثيقة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2023/24 حول أسباب ارتفاع أسعار الفائدة وانعكاساتها على تكلفة التمويل.

وأشارت اللجنة البرلمانية إلى أن وثيقة التنمية أوضحت الدور الذي لعبه البنك المركزى المصرى في رفع أسعار الفائدة بهدف امتصاص السيولة بغية احتواء التضخم وتمكين المودعين من الحصول على عائد موجب على ودائعهم والوصول لقيمة حقيقية لسعر الصرف أمام الدولار بما يحفز تدفق الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة.

ونوهت اللجنة، إلي أن وثيقة الخطة أفردت الدور الذي قامت به السياسة النقدية لمواجهة تداعيات الأزمة العالمية.

جاء ذلك بتقرير لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والاستثمار عن مشروع قانون باعتماد خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي الجديد 2024/2023 والتي وافق عليها المجلس النيابي برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق.

وكانت وزيرة التخطيط الدكتورة هالة السعيد، قد ألقت بيانا حول مشروع خطة التنمية للعام الماليالجديد، موضحة أهم المُرتكزات التي استندت إليها خِطة عام 23/ 2024، وفي مقدمتها الالتزام الكامل بأهداف محاور الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، تأكيدًا للحق في التنمية الذي توليه الدولة المصرية أهمية قصوى في توجهها التنموي.

يأتي ذلك إلى جانب الوفاء بالاستحقاقات الدستورية المُتعلّقة بمُخصّصات الإنفاق العام على الصحة والتعليم المدرسي والجامعي والبحث العلمي، والـمُحددة بما لا يقل عن 10% من الناتج القومي الإجمالي.