هي وهما
الأربعاء 24 يونيو 2026 10:08 صـ 8 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أمن الغربية يحرر 297 مخالفة متنوعة في حملات مرورية مكبرة رئيس جامعة طنطا يترأس اللجنة العليا للإشراف على النشر الإلكتروني للكتاب الجامعي محافظ الغربية يتابع محاكاة لإدارة الأزمات والطوارئ ويؤكد جاهزية الأجهزة للتعامل مع الأزمات مدبولي يترأس اجتماع الحكومة اليوم.. ومتابعة أسعار السلع والمشروعات القومية على الطاولة وزير الري: القطاع الخاص شريك أساسي في تحقيق التنمية المدير العام لوكالة الطاقة الذرية: تفتيش المواقع النووية الإيرانية سيحدث بيكفورد: واجهنا صعوبة في اختراق دفاع غانا.. وتركيزنا الآن على بنما للصدارة كيروش: التعادل مع إنجلترا هدية لجماهير غانا كرواتيا تهزم بنما وتبقي على حظوظها.. وبنما تودع كأس العالم مسئول بالمالية: الموازنة الجديدة تحمل طموحات كثيرة للمواطنين وتلبي الخدمات الأساسية بعد تامر عاشور..أحمد علاء يتعاون مع الملحن مدين في ألبوم ”مش طبيعي” 17 يوليو المقبل.. الشامي ومحمد فضل شاكر يحييان حفلا مشتركا بالساحل الشمالي

ناس TV

داعية: الاحتفال بالسنة الهجرية مشروع بشرط الالتزام بالوسطية وتجنب المنكرات

أكد الداعية الشيخ خالد الجمل، خطيب بوزارة الأوقاف، أن الاحتفال برأس السنة الهجرية الجديدة يعد من المناسبات الطيبة التي ينبغي استثمارها في استحضار معاني الهجرة النبوية، محذرًا في الوقت نفسه من الإفراط أو التشدد في التعامل مع هذه المناسبة.

وقال خالد الجمل خلال لقائه مع الإعلامي شريف نورالدين، والإعلامي شريف بديع، في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد" إن هناك من يحرم الاحتفال بالسنة الهجرية بشكل مطلق، بينما يرى آخرون أن الاحتفال بها واجب، مؤكدًا أن كلا الرأيين بعيد عن المنهج الوسطي الذي دعا إليه الإسلام، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾.

وأوضح أن معيار مشروعية أي احتفال هو خلوه من المخالفات الشرعية، لافتًا إلى أن الاحتفال يتحول إلى أمر محرم إذا ارتبط بالمنكرات أو إيذاء الآخرين أو ارتكاب ما نهى عنه الشرع.

وأضاف أن أفضل صور الاحتفال بالسنة الهجرية تتمثل في غرس معاني الهجرة في نفوس الأبناء، وتعريفهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، إلى جانب الصدقة، وصيام يوم تطوع إذا وافق يومي الاثنين أو الخميس، وتعزيز القيم الإيمانية داخل الأسرة.

قصة الحمامة والعنكبوت عند الغار لم تثبت شرعًا

وأكد أن قصة وجود الحمامة والعنكبوت على باب غار ثور خلال الهجرة النبوية من القصص الشائعة بين الناس، لكنها لم تثبت بدليل شرعي صحيح.

وقال إن القرآن الكريم بين المعجزة الحقيقية في قوله تعالى: ﴿وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا﴾، مشيرًا إلى أن الجنود التي نصر الله بها نبيه لم تكن مما يُرى، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى أخفى النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه عن أعين المشركين رغم قربهم منهما.

وأضاف أن قول النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي بكر: "ما بالك باثنين الله ثالثهما" يجسد معاني الثقة المطلقة في نصر الله والتوكل عليه، وهي من أعظم الدروس المستفادة من الهجرة النبوية.

وأشار إلى أن بناء المسجد النبوي كان من أبرز إنجازات الدولة الإسلامية الناشئة، لكنه أوضح أن أول خطوة تنظيمية كبرى كانت "صحيفة المدينة" أو "دستور المدينة"، التي أرست قواعد التعايش بين المسلمين وغير المسلمين، وعدّها من أوائل الدساتير المنظمة للمجتمع في التاريخ.