هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:16 صـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير التموين: 1000 مخالفة بالمخابز السياحية منذ بداية 2026 بالأسماء.. قائمة الأهلي في الموسم الجديد وزير الكهرباء يعتمد موازنة «القابضة» 2026-2027 باستثمارات 23.1 مليار جنيه رئيس مجلس الدولة يستقبل وفدًا من طلاب كلية الحقوق بجامعة قنا الهلال الأحمر المصري يواصل رحلته الإنسانية في مرافقة الدفعة الـ 70 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين المجلس الأعلى للإعلام: منع ظهور وسام سالم لمدة شهر.. واستدعاء الممثل القانوني لموقع إخباري بيان عاجل من وزير الصحة بشأن مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بالمحافظات رئيس الوزراء يستعرض جهود صندوق مصر السيادي في تعظيم العائد من أصول الدولة وزير الخارجية يتوجه إلى الأردن للمشاركة في الاجتماع الوزاري حول القدس تخفيضات 25% وإقبال كبير.. محافظ أسوان يتابع مهرجان التسوق الأول رئيس جامعة الزقازيق يشهد احتفالية دخول مجلة «الأحياء الدقيقة والأمراض المعدية» التصنيف الدولي محافظ الغربية يراجع الخدمات ومنظومة التصالح في المركز التكنولوجي بحي ثان المحلة

الأسرة

كيف نواجه متغيرات المجتمع في تربية الأجيال القادمة؟

كشف الشيخ أحمد المشد، عضو مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية، الطرق المثلى لاستعادة وتطبيق منظومة القيم والأخلاق في المجتمع، لافتًا إلى أن الكثير من الأشخاص لا يفهم معنى «الأخلاق».

وقال المشد خلال لقائه مع الإعلامية هند النعساني ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، إن الإخلاق عبارة عن هيئة راسخة في النفس تصبر عنها الأفعال بتلقائية، وإذا كانت الأفعال حسنة، فهي تعبر عن الأخلاق الطيبة، أما إذا كانت الأفعال سيئة، فهي تعبر عن الأخلاق السيئة.

وتابع: الله عز وجل خلق الإنسان بالفطرة السلمية، ولكن الأفعال التي يكتسبها في حياته هي من تشكل أخلاقه، موضحًا أن تعلم الأخلاق يشترك فيه العديد من العوامل والتي تبدأ من الأسرة، حيث هي التي تقوم بتأسيس قيم الأخلاق في الأطفال.

وأوضح المشد، أن المجتمع حاليا يشهد انفتاحا كبيرا بسبب التطور الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا الانفتاح أثر بالسلب على نشر العديد من القيم السلبية والأفكار المتطرفة التي تهدد أخلاق الشباب.

وشدد المشد على أهمية إطلاق حملات التوعية التي تعد أداة لمواجهة تغيرات المجتمع في تربية الأجيال للحد من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعي، ويجب تحصين الشباب من أي أفكار غير مألوفة.