هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 03:10 صـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

خارجي وداخلي

البحث عن رفات 47 جنديا ألمانيا قتلوا بفرنسا أثناء الحرب العالمية الثانية

من المقرر أن يبدأ اليوم الثلاثاء البحث عن رفات 47 جنديا ألمانيا قتلوا في إعدام جماعي في الحرب العالمية الثانية بمنطقة غابات في جنوب فرنسا.

وحرك هذا التحقيق مقاتل سابق في المقاومة الفرنسية خرج عن صمته بشأن إطلاق النار على أسرى الحرب الألمان بالقرب من قرية ميماك في حزيران/يونيو 1944 عندما احتلت ألمانيا النازية البلاد.

وجاءت عمليات الإعدام بعد أن نفذت قوات "ڤافن إس إس"، الجناح العسكري للحزب النازي الألماني، مذبحة في تول، إلى الجنوب الشرقي من ميماك، وطمست قرية "أورادور سور جلين"، وهي جريمة حرب أصبحت رمزا للبربرية النازية في فرنسا.

وكان من المعروف عموما لعقود أن أسرى الحرب الألمان وامرأة فرنسية متهمة بالتواطؤ، قتلوا بالرصاص.

لكن جميع المتورطين التزموا الصمت بشأن الظروف حتى تحدث آخر شاهد على قيد الحياة، وهو يبلغ من العمر 98 عاما، إلى وسائل الإعلام المحلية في أيار/مايو.

ووفقا لروايته، فإن أولئك الذين قتلوا دفنوا في مقبرتين جماعيتين. ويقال إن إحداها تضم 11 جثة عثر عليها في عملية منفصلة في عام 1967، ولكن جهود استخراج الجثث توقفت. ويقال إن القتلى الآخرين دفنوا على بعد حوالي 100 متر.

وذكرت قناة "فرانس 3" إن المحققين سيستخدمون أولا الرادار الأرضي للعثور على المقابر، وهو جهد قد يستغرق عدة أيام.

وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إنه إذا تم العثور على الألمان في الموقع المفترض، فإن لجنة مقابر الحرب الألمانية سترتب لاستخراج جثثتهم ودفنهم في مقبرة عسكرية ألمانية.