هي وهما
الإثنين 10 أغسطس 2026 11:28 صـ 25 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
نقيب المحامين ينعى دياب اللوح سفير فلسطين لدى مصر وزير الري: التدريب العملي ركيزة أساسية لإعداد كوادر ”الجيل الثاني للمياه 2.0” وزير الصحة: سلمنا 10 مستشفيات جديدة بالمنيا.. لا يوجد دولة في العالم هتلاقي عندها حجم هذا الإنشاء وزير الصحة: مش هقدر أستورد أنسولين ولدينا 4 مصانع.. واللي عايزه يجيبه على حسابه من أي صيدلية وزير الصحة يكشف تفاصيل إنشاء المدينة الطبية بالعلمين والعاصمة الإدارية: استثمارات أجنبية كلها وليست قروضا هل هناك خطورة في وقوع جزء من القطاع الصحي بقبضة مستثمرين غير مصريين؟ وزير الصحة يجيب وزير الصحة: الانتهاء من 21 مشروعا بـ 17.2 مليار جنيه في 17 محافظة بنهاية يونيو 2027 وزير الصحة: تخصيص حوالي 1500 سرير بالمدن الطبية الجديدة للعلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي تطعيم جديد لوقاية الأطفال من الحمى الشوكية.. مسئول بالصحة يوضح ضوابط الحصول عليه جمال عبد الرحيم: انتشار انتحال الصفة في العمل الصحفي والإعلامي ظاهرة خطيرة ومرعبة شكوى من مذيعة إكسترا نيوز بشأن خط محمول مسجل باسم والدها.. وجهاز الاتصالات يرد تامر أمين عن الفيلم الدعائي لمحمد صلاح في طرابزون: بقى واحد من أهل البيت

صحتك

هل يؤثر مرض السرطان على الإنجاب؟.. تفاصيل مهمة

يؤثر السرطان بالسلب على فرص الإنجاب؛ نظرا لأن هذا المرض الخبيث يحد من الخصوبة. ومع ذلك، يمكن من خلال بعض التدابير مثل تجميد خلايا "جاميت" الحفاظ على الخصوبة، ومن ثم الحفاظ على أمل الإنجاب.

وقالت سوزانه فيج-ريميرس، مديرة هيئة استعلامات السرطان الألمانية، إن الورم السرطاني وعلاج السرطان لهما تأثير على فرص الإنجاب؛ حيث إنهما يحدان من الخصوبة.

وأوضحت فيج-ريميرس أنه إذا كان الورم السرطاني يصيب المخ أو النظام الهرموني، فإن خطر فقدان الخصوبة يرتفع. كما يرتفع خطر فقدان الخصوبة أيضا إذا كان الورم السرطاني يصيب المبايض أو الرحم أو عنق الرحم لدى النساء، أو الخصية أو البروستاتا لدى الرجال.

وأضافت فيج-ريميرس أن علاج السرطان له تأثير سلبي على الخصوبة؛ حيث قد يُلحق العلاج الكيماوي ضررا بوظيفة المبايض أو الخصية. وينطبق ذلك أيضا على بعض أنواع العلاج الإشعاعي أو العلاج الهرموني.

وعن فرص الإنجاب لدى مرضى السرطان، قال رالف ديتريش، مدير مختبر الإخصاب في المختبر والغدد الصماء في مستشفى جامعة إرلانجن الألمانية، إنه بعد تشخيص الإصابة بالسرطان يتعين على الطبيب التحدث مع المريض بشأن إمكانيات الحفاظ على الخصوبة.

وأوضح ديتريش أنه لا يزال من الممكن في كثير من الأحيان الحصول على الخلايا الجنسية الأحادية (جاميت) وتجميدها، مشيرا إلى أنه بالنسبة للمرضى الذكور يكون جمع الحيوانات المنوية بعد البلوغ غير معقد نسبيا ولا يستغرق الكثير من الوقت.

وإذا كان عزل الحيوانات المنوية غير ممكن في حالات نادرة، فيمكن إزالة أنسجة الخصية وتجميدها. وهذا ينطبق، على سبيل المثال، على الأولاد، الذين لم ينضجوا جنسيا بعد.

وبالنسبة للنساء، فإن الطريقة الأكثر شيوعا للحفاظ على الخصوبة هي الحصول على البويضات وتجميدها. وإذا لم يلحق ضرر بقناتي فالوب بسبب علاج السرطان، فإنه يمكن للمريضة أن تحمل مرة أخرى بشكل طبيعي بعد علاج السرطان.

وإذا كان المريض لا يزال شابا، فهناك فرصة جيدة جدا لتحقيق الرغبة في إنجاب الأطفال بعد علاج السرطان. ومع ذلك، فكلما تقدمت المرأة في السن على وجه الخصوص، قل احتمال حدوث حمل، تماما كما هو الحال لدى النساء غير المصابات بالسرطان.

وعلى الرغم من عملية الشيخوخة الطبيعية لخلايا البويضة، إلا أنه لا يزال لدى المرأة فرصة جيدة للحمل حتى سن 38 عاما. وللأسف تقل فرص الحمل بإحدى الطرق المذكورة بعد علاج السرطان بشكل كبير بسبب العلاج والعمر، لكنها ليست منعدمة على الإطلاق.