هي وهما
السبت 7 نوفمبر 2026 01:43 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الثقافة الأسبق: طه حسين أراد تنقية الشعر العربي من الانتحال وإعادته إلى عصره الحقيقي الأرصاد تكشف تأثير ظاهرة النينيو على شتاء مصر اللواء عادل العمدة: الأمن القومي خط أحمر لا يمكن تجاوزه.. وحدودنا مؤمنة تمامًا وزير الداخلية الأسبق: بعد 2011 هرب 23 ألف سجين وسرقت 17 ألف قطعة سلاح مد التصالح في مخالفات البناء 6 أشهر إضافية.. الفئات المستفيدة والأوراق المطلوبة وزير الداخلية الأسبق يكشف مفاجآت عن 2004 ومخططات الإطاحة بمبارك وتشويه الشرطة محافظ الإسكندرية الأسبق: التداول السلمي للسلطة في 2030 ترسيخ لمفهوم دولة المؤسسات شوقي علام: اتهام الفقه الإسلامي بأنه بعيد عن القرآن والسنة باطل وزارة الصحة تطلق خدمات متكاملة لكبار السن.. تفاصيل اللواء عادل العمدة يكشف كواليس معركة حلايب وشلاتين السكة الحديد تحذر المواطنين من اقتحام المزلقانات المغلقة وتجاهل إشارات التحذير «خطوة لقدام».. التعليم العالي تطلق مبادرة لتأهيل الطلاب لسوق العمل

ناس TV

وزير الثقافة الأسبق لـ”العاشرة”: طه حسين أراد تنقية الشعر العربي من الانتحال وإعادته إلى عصره الحقيقي

قال الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة الأسبق، إن الفكرة الأساسية التي انطلق منها طه حسين في كتاب "في الشعر الجاهلي" تمثلت في تنقية التراث الشعري العربي من النصوص التي تعرضت للانتحال والاختلاق خلال الفترات التالية لظهور الإسلام، مشيراً إلى أن طه حسين رأى أن بعض الأشعار نُسبت إلى العصر الجاهلي رغم أنها كُتبت في عصور لاحقة.

وأضاف النبوي، خلال حديثه لبرنامج "العاشرة" الذي يقدمه الإعلامي محمد سعيد محفوظ على شاشة "إكسترا نيوز"، أن طه حسين كان يسعى إلى إعادة تصنيف الموروث الأدبي وفقاً لعصره الحقيقي، بحيث يُنسب الشعر الجاهلي إلى الجاهلية، وما كُتب في صدر الإسلام أو العصر الأموي أو العباسي إلى الفترات التي ينتمي إليها، موضحاً أن الفكرة في أساسها كانت تهدف إلى تنقية الأدب العربي من كل ما ليس منه.

وأكد أن طه حسين استند في طرحه إلى أن تدوين العلوم، ومنها الشعر، تأخر حتى العصر العباسي الثاني، أي بعد نحو 230 عاماً، ما جعل كثيراً من النصوص تنتقل شفهياً من راوٍ إلى آخر، وهو ما أتاح احتمالات الاختلاق والانتحال والتغيير، لافتاً إلى أن علماء المسلمين وضعوا علم الجرح والتعديل للتحقق من الرواة ومروياتهم.

وأشار إلى أن طه حسين رأى ضرورة إحداث ثورة في طريقة التعامل مع الموروث الأدبي وتفكيكه وإخضاعه للبحث العلمي، لكنه وقع في أزمة بسبب التعميم في بعض استنتاجاته، خاصة عندما امتد تشكيكه إلى قضايا مرتبطة بشخصيات دينية ونصوص مقدسة، وهو ما أثار الجدل حول كتابه.