هي وهما
الأحد 25 أكتوبر 2026 04:12 مـ 13 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

صحتك

ابدأ صباحك بأحد هذه المشروبات السبعة.. قد تساعدك على تحسين الهضم

قد يكون اختيار المشروب الذي تبدأ به يومك أكثر أهمية مما تتصور، فبعض المشروبات يساعد على ترطيب الجسم وتحسين انتظام حركة الأمعاء، فيما يوفر بعضها الآخر مركبات قد تخفف الغثيان أو تدعم توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. لكن تأثيرها يختلف بحسب طبيعة الجسم والحالة الصحية.

ويستعرض موقع "verywell" سبعة مشروبات قد تساعدك على تحسين الهضم.

1. الماء

يساعد شرب الماء صباحاً على تعويض السوائل التي يحتاجها الجسم، كما يسهم الترطيب الكافي في تليين البراز وتسهيل مروره عبر الأمعاء، ما يقلل خطر الإمساك. ويمكن إضافة شرائح الخيار أو الليمون أو التوت لإضفاء نكهة محببة، من دون الحاجة إلى السكر.

2. القهوة

تساعد القهوة على تحفيز حركة القولون لدى بعض الأشخاص، وهو ما قد يفسر الرغبة في التبرز بعد شربها. ويمكن أن تكون جزءاً من نظام غذائي متوازن عند تناولها باعتدال، لكن تأثيرها ليس إيجابياً لدى الجميع.

فقد تزيد القهوة الحموضة وأعراض الارتجاع المعدي المريئي لدى بعض الأشخاص، كما قد تثير أعراض القولون العصبي. وإذا لاحظت ارتباطها بانزعاج متكرر، فقد يفيد تقليل الكمية أو تجنبها وفقاً لاستجابة جسمك.

3. شاي الزنجبيل

تشير دراسات إلى أن الزنجبيل قد يساعد على تسريع إفراغ المعدة وتخفيف بعض أعراض عسر الهضم، مثل الشعور بالامتلاء والغثيان. ويمكن تناول شاي الزنجبيل الطازج غير المحلى صباحاً، مع الانتباه إلى أن تأثيره يختلف من شخص إلى آخر، وأنه لا يغني عن تقييم الأعراض المستمرة.

4. شاي النعناع

يحتوي النعناع على مركبات تساعد على إرخاء العضلات الملساء في الجهاز الهضمي. وقد دُرس زيت النعناع، خصوصاً في صورة كبسولات مخصصة للاستخدام الهضمي، لتخفيف بعض أعراض القولون العصبي، مثل ألم البطن والانتفاخ.

لكن الأدلة المتعلقة بزيت النعناع لا تعني أن الشاي يحقق التأثير نفسه بالدرجة ذاتها. كما يُفضّل تجنبه إذا كان يزيد أعراض الحموضة أو الارتجاع لديك.

5. الكفير

الكفير مشروب حليب مخمّر يحتوي على بكتيريا وخمائر حية قد تدعم توازن ميكروبيوم الأمعاء. وتشير الأبحاث إلى أن بعض أنواع البروبيوتيك قد تساعد على تخفيف أعراض هضمية معينة، لكن الفوائد تختلف بحسب السلالات المستخدمة والكمية المتناولة.

وقد يكون الكفير أسهل تحملاً من الحليب لدى بعض المصابين بعدم تحمل اللاكتوز، لكنه غير مناسب لمن لديهم حساسية من بروتينات الحليب.

6. عصير البرقوق

يحتوي عصير البرقوق على السوربيتول، وهو مركب يساعد على سحب الماء إلى الأمعاء وتليين البراز، ما قد يسهل التبرز. وتدعم الأبحاث استخدام البرقوق لتخفيف الإمساك لدى البالغين، وإن كانت قوة الأدلة تختلف بحسب المنتج والكمية.

ومع ذلك، قد يؤدي الإفراط في شرب العصير إلى الغازات والانتفاخ والإسهال، لذلك يُفضّل تناوله باعتدال ومراقبة استجابة الجسم.

7. السموذي الغني بالألياف

يمكن إعداد مشروب كثيف من الفاكهة والخضراوات الكاملة مع الزبادي أو الكفير والشوفان وبذور الشيا أو الكتان المطحونة. وتساعد الألياف على تحسين قوام البراز وانتظام حركة الأمعاء، كما تسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي.

وعلى خلاف العصائر المصفاة، يحتفظ السموذي المحضّر من الفاكهة الكاملة بمعظم أليافها. لكن يُنصح بزيادة الألياف تدريجياً، لأن رفع الكمية بسرعة قد يسبب الغازات والانتفاخ، خصوصاً لدى المصابين بمتلازمة القولون العصبي.

كيف تختار المشروب الأنسب لك؟

لا يوجد مشروب صباحي واحد يناسب الجميع؛ فالماء خيار أساسي للترطيب، بينما قد يساعد عصير البرقوق على تخفيف الإمساك، وتوفر المشروبات المخمّرة والأطعمة الغنية بالألياف خيارات إضافية لدعم الهضم. والأهم هو شرب السوائل بانتظام، وتناول غذاء متنوع، وملاحظة الأطعمة والمشروبات التي تزيد الأعراض أو تخففها.

إذا استمر الإمساك أو الانتفاخ أو الألم، أو صاحبتها أعراض مثل وجود دم في البراز أو فقدان وزن غير مبرر، فمن الضروري استشارة الطبيب بدلاً من الاعتماد على المشروبات وحدها.