هي وهما
الخميس 22 أكتوبر 2026 01:17 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تحالف دعم الشرعية: اعتراض مسيرة في منطقة الرياض وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش مستعد لتنفيذ عمليات وقائية ودفاعية ضد إيران وحلفائها ماهر فضالي: الجماعات المتطرفة تستغل منصات التواصل لاستقطاب الشباب والتأثير في وعيهم أسوان تستقطب 130 ألف سائح إضافي.. خطة جديدة لزيادة مدة إقامة الزائرين إلى 4 ليالٍ وهم في علبة.. الصحة تحذر الطلاب من مشروبات الطاقة بنك أبوظبي الأول مصر يتيح فتح حسابات شمول مالي دون مصاريف بمناسبة اليوم العالمي للادخار بنك أبوظبي التجاري – مصر يتيح 3 خدمات مصرفية مجانية للعملاء بمناسبة اليوم العالمي للادخار ميدبنك يتيح فتح الحسابات مجانًا بدون حد أدنى ضمن فعاليات الشمول المالي للادخار من جذب الاستثمارات إلى تطوير العشوائيات.. كيف تدعم التنمية العمرانية حياة المصريين؟ تخفيضات تصل إلى 25%.. تفاصيل جهود التموين لدعم القدرة الشرائية للمواطنين مطار القاهرة الدولي يوفر خدمة إعادة تنظيم الأمتعة لتيسير إجراءات السفر وتحسين تجربة المسافرين البيئة تترأس اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس الوطني للتغيرات المناخية

خارجي وداخلي

وزير الدفاع الإسرائيلي: الجيش مستعد لتنفيذ عمليات وقائية ودفاعية ضد إيران وحلفائها

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي يتمتع بالجاهزية الاستخباراتية والعملياتية اللازمة لتنفيذ عمليات وقائية ودفاعية ضد إيران وحلفائها.

وأضاف كاتس أن استعدادات الجيش الإسرائيلي تشمل الجانبين الاستخباراتي والعملياتي، بما يتيح تنفيذ عمليات وقائية ودفاعية ضد إيران وحلفائها.

تصريحات بشأن المواجهة مع إيران

وتأتي تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي في سياق المواقف المعلنة بشأن الاستعداد لمواجهة إيران وحلفائها، إذ أكد جاهزية الجيش لتنفيذ العمليات التي وصفها بالوقائية والدفاعية.

"سنرد على أي اعتداء".. إيران تستعد لحرب شاملة وواسعة النطاق وتعلن جاهزيتها لأي تصعيد

وكانت قد عرضت قناة "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "سنرد على أي اعتداء".. إيران تستعد لحرب شاملة وواسعة النطاق وتعلن جاهزيتها لأي تصعيد"، ففي لحظة إقليمية شديدة الحساسية، تحمل التصريحات المنسوبة إلى مصادر أمنية إيرانية بشأن الاستعداد لحرب شاملة ومتعددة المستويات، والرد دون قيود على أي اعتداء أو عمليات اغتيال، تحمل محاولة من طهران لإعادة رسم معادلة الردع، ورفع كلفة أي مواجهة جديدة، وأن استئناف الضربات قد يفتح مساراً يصعب احتواء تداعياته.

غير أن التصعيد في الخطاب لا يعني بالضرورة اتخاذ قرار نهائي بالحرب، بقدر ما يكشف عن اتساع الفجوة بين حسابات الردع ومتطلبات التسوية. فطهران تسعى إلى تثبيت معادلة تربط وقف المواجهة بإنهاء الحصار وتخفيف الضغوط، وتوفير ضمانات تمنع تكرار الهجمات، بينما تتمسك واشنطن بإدراج الملف النووي وآليات التحقق ضمن أي اتفاق قابل للاستمرار.