هي وهما
الأحد 18 أكتوبر 2026 01:17 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خبير استراتيجي: إرسال قوات مصرية إلى الخارج يخضع لإجراءات دستورية وقانونية باحث سياسي: موقف مصر من أمن الخليج امتداد لثوابت السياسة المصرية خبير استراتيجي: استهداف ثقة المصريين في الجيش محاولة لضرب تماسك الدولة محلل سياسي سعودي: تصريحات السيسي بشأن أمن المملكة رسالة ردع للحوثيين وداعميهم قيادي بحماة الوطن: دعوة الرئيس السيسي للدفاع عن السعودية تؤكد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي الصحة: فحص أكثر من 3 ملايين طالب بمبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم تداول 2139 حاوية ترانزيت بميناء سفاجا خلال الأسبوع الماضي يبدأ اليوم.. تفاصيل التقديم على وظائف محطة الضبعة النووية برواتب 40 ألف رئيس القومية للأنفاق: وصول 6 قطارات بالخط الرابع للمترو المصنعية في مصر من الأرخص إقليميًا.. عضو بشعبة الذهب يوضح الأسباب سامح شكري: حديث السيسي يعكس رؤية واضحة للاستعداد للمرحلة الانتخابية المقبلة استشاري طب نفسي يحلل جريمة شمس الدين بالمنيا: نمط التنفيذ يثير تساؤلات حول تعدد المتورطين

الأسرة

استشاري طب نفسي يحلل جريمة شمس الدين بالمنيا: نمط التنفيذ يثير تساؤلات حول تعدد المتورطين

قدم الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، قراءة نفسية لجريمة قرية شمس الدين التابعة لمركز بني مزار بمحافظة المنيا، متناولًا طبيعة السلوك الإجرامي وطريقة التنفيذ، وما قد تشير إليه من احتمالات بشأن عدد المتورطين وآليات تحركهم.

وأوضح فرويز، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، في برنامج «كل الكلام» المذاع على قناة «الشمس»، أن نمط تنفيذ الجريمة، وفق تقديره، يخرج عن السلوك العقلاني المعتاد، مشيرًا إلى أن تعدد الوقائع وتوزيع الضحايا على أماكن مختلفة يطرح تساؤلات حول إمكانية تنفيذها بواسطة شخص واحد دون مساعدة.

ورجح استشاري الطب النفسي احتمال وجود شخص يتولى التخطيط وآخرين يشاركون في التنفيذ، موضحًا أن التشكيلات الإجرامية قد تضم شخصية تمتلك قدرات عقلية مرتفعة توظفها في التخطيط لأعمال إجرامية، إلى جانب شخصيات انقيادية تنفذ التعليمات دون مناقشة أو تقييم لعواقبها، مشددًا على أن هذا التصور يظل تحليلًا منه، وليس إثباتًا لوجود شركاء في الجريمة.

وتطرق فرويز إلى عدد من الاضطرابات النفسية التي قد يربط البعض بينها وبين السلوك العنيف، مستبعدًا أن يكون الوسواس القهري تفسيرًا كافيًا لنمط الجريمة، موضحًا أن الاندفاع المرتبط ببعض الأفكار القهرية لا يفسر، في تقديره، تكرار الأفعال بالطريقة نفسها عبر عدة ضحايا وأماكن مختلفة.

كما أشار إلى أن حالات الاكتئاب الحاد المصحوبة بسلوك قاتل قد تتخذ أنماطًا أخرى، من بينها استهداف المقربين، وقد يصاحبها انتحار الجاني، لكنه أكد أن هذه الصورة لا تنطبق بالضرورة على جميع الحالات، ولا يمكن الاعتماد عليها وحدها لتفسير الجريمة.

وفيما يتعلق بالفصام، أوضح أن بعض المصابين به قد يتصرفون تحت تأثير الهلاوس أو الضلالات، لكنه رأى أن ما وصفه بالتنظيم والتنسيق في تنفيذ الجريمة لا يتفق مع فرضية ارتكابها بصورة فردية نتيجة نوبة فصامية، وفق تحليله.

ويأتي هذا الطرح في إطار قراءة استشاري الطب النفسي لطبيعة الجريمة، فيما يظل تحديد ملابساتها وعدد المتورطين والدوافع الفعلية من اختصاص جهات التحقيق، ولا يمكن الجزم بوجود اضطراب نفسي أو نفيه دون تقييم متخصص يستند إلى معلومات موثقة.