قرار وزاري مرتقب من ”الصحة” و”التعليم” بحظر مشروبات الطاقة في المدارس
تستعد وزارة الصحة والسكان لإصدار مشروع قانون بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، يحظر تناول وبيع مشروبات الطاقة داخل المدارس، وذلك تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم.
ويأتي إصدار القانون في إطار حملة وزارة الصحة لحماية أطفال المدارس والطلاب والحفاظ على صحتهم وكذلك التوعية بمخاطر مشروبات الطاقة، حيث سبق وأصدرت وزارة التربية والتعليم تعليمات بحظر بيعها داخل المدارس، بينما أطلقت وزارة الصحة في أكتوبر 2026 حملة “وهم في علبة” للتحذير من مخاطرها على الأطفال والمراهقين.
تتصاعد التحذيرات الصحية من مخاطر مشروبات الطاقة، خاصة بين الأطفال والمراهقين، بالتزامن مع تحرك وزارة الصحة والسكان للتوعية بأضرار هذه المنتجات، وحظر تداولها وبيعها داخل المدارس، في إطار الجهود الرامية إلى توفير بيئة تعليمية أكثر أمانًا والحفاظ على صحة الطلاب.
وقد أطلقت وزارة الصحة، حملة توعوية تحت شعار وهم في علبة"، حذرت خلالها من الانسياق وراء الاعتقاد الشائع بأن مشروبات الطاقة تساعد على زيادة التركيز والتحصيل الدراسي، مؤكدة أن الشعور بالنشاط والانتباه الذي تمنحه يكون مؤقتًا، ويرتبط بما تحتويه هذه المشروبات من كميات مرتفعة من الكافيين والسكريات.
وأوضحت الوزارة أن مشروبات الطاقة ليست مناسبة للأطفال والمراهقين، نظرًا لاحتوائها على نسب مرتفعة من الكافيين والمواد المحفزة، والتي قد تؤثر سلبًا على صحة القلب والجهاز العصبي، فضلًا عن ارتباط الإفراط في تناولها بالقلق والتوتر والعصبية والأرق واضطرابات النوم.
وتزداد أهمية هذه الإجراءات مع انتشار الاعتقاد بين بعض الطلاب بأن مشروبات الطاقة وسيلة تساعدهم على السهر والمذاكرة، بينما تؤكد الصحة أن الاعتماد عليها لا يؤدي إلى تحسين التحصيل الدراسي.
وتشدد التوعية الصحية على أهمية دور الأسرة والمدرسة معًا في حماية الأطفال من هذه المشروبات، من خلال توعية الطلاب بمخاطرها وتشجيعهم على اتباع عادات صحية توفر لهم الطاقة والتركيز بصورة طبيعية، بعيدًا عن المنبهات عالية الكافيين والسكريات.






