هي وهما
السبت 3 أكتوبر 2026 01:52 صـ 19 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك القاهرة وشركة فيزا يوقعان اتفاقية تعاون لدعم تطوير حلول ومنتجات دفع جديدة بنك saib يرفع العائد السنوي على شهادة «Excellence» الثلاثية ذات العائد الثابت إلى 18.25% هل ارتفاع سرعة الترسيب يعني مرضًا خطيرًا؟.. حسام موافي يجيب حسام موافي يكشف حقيقة ارتفاع سرعة الترسيب ودلالتها الطبية 4 مواسير ومساحة رملية.. الري تكشف تفاصيل المعدية الآمنة لأطفال البحيرة لحين الانتهاء من الكوبري الأغذية العالمي: نحتاج 109 ملايين دولار لتوفير مساعدات غذائية طارئة لنحو 1.5 مليون يمني لميس الحديدي: المواطن الواعي ممكن يبقى عين المسؤول في الشارع سمير فرج يكشف عن تفاصيل خطط عبور قناة السويس قبل حرب أكتوبر أحمد زايد: تماسك المصريين في الأزمات يعكس قوة الهوية الوطنية أمين مكتبة الإسكندرية يحذر من تأثير السوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي على الهوية أحمد زايد: الهوية المصرية تتمتع بالتماسك والاستقرار رغم التحديات متحدث اللجنة المصرية لإغاثة غزة: افتتاح 20 مدرسة تستقبل أكثر من 36 ألف طالب

صحتك

وزير الصحة: قصة فيروس C استغرقت أكثر من 15 عامًا.. ومصر انتقلت من أعلى معدلات الإصابة إلى طريق الخلو منه

أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن تجربة مصر في مواجهة فيروس التهاب الكبد الوبائي «C» أصبحت واحدة من أبرز التجارب التي تحظى باهتمام دولي، مشيرًا إلى أن الأمم المتحدة كانت تدعو المسؤولين المصريين للمشاركة في الجلسات الخاصة بالصحة؛ للحديث عن التجربة المصرية في القضاء على الفيروس.

وأوضح وزير الصحة والسكان، خلال جلسة حوارية بحضور الدكتور ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، وعدد من المفكرين والإعلاميين والصحفيين والمتخصصين، أن معدلات الإصابة بفيروس C في مصر وصلت في فترات سابقة إلى مستويات مرتفعة للغاية، تراوحت وفق تقديرات مختلفة بين 7% ونحو 10% و12% من السكان.

وأشار إلى أن الإصابة بالفيروس كانت تمثل مشكلة صحية ومجتمعية واقتصادية كبيرة، خاصة مع عدم توافر العلاج الفعال في السابق، وما كان يمكن أن يترتب على المرض من تليف الكبد وسرطان الكبد، فضلًا عن الأعباء التي تتحملها الأسر والدولة.

وقال الدكتور خالد عبدالغفار إن مصر انتقلت من كونها واحدة من أعلى دول العالم في معدلات الإصابة بفيروس C إلى دولة تسير في طريق الخلو من الفيروس، في تحول وصفه بأنه تجربة تستحق الدراسة على المستوى الدولي.

وشدد على أن هذا النجاح لا يمكن نسبته إلى فترة زمنية أو مسؤول بعينه، مؤكدًا أن قصة مواجهة فيروس C جاءت نتيجة تراكم جهود امتدت لأكثر من 15 عامًا، قبل أن تتوافر الإمكانيات والإرادة السياسية اللازمة لتوسيع نطاق المواجهة وتحقيق نقلة نوعية في التعامل مع المرض.

وأضاف أن التجربة المصرية أصبحت مثالًا على أهمية «الإرادة السياسية» في التعامل مع الملفات الصحية، موضحًا أن وجود إرادة واضحة ومساندة حقيقية يمكن أن يحول قضية صحية معقدة إلى ملف قابل للحل والتغيير على نطاق واسع.

وأكد وزير الصحة أن الوزارة تواصل العمل على عدد كبير من المؤشرات الصحية الأخرى، من بينها السمنة والأنيميا والتقزم والتدخين وارتفاع ضغط الدم والسكري والكوليسترول والسرطانات، بهدف تحسين المؤشرات الصحية ورفع جودة حياة المواطنين.