رئيس اللجنة العلمية لكورونا: الحجر الصحي حمى الكثير من المصريين .. وكل القرارات جاءت في توقيتها الصحيح
قال الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية ورئيس اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن القاعدة العلمية تؤكد أن "إذا ظهر الفيروس فسيبقى"، مشيرا إلى أن الفيروس يطرأ عليه تحورات بالتوازي مع اكتساب البشر مناعة ضده والتعلم كيفية التعامل معه.
وأضاف خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء DMC" المذاع عبر "DMC" مساء الخميس، أن فيروس كورونا سيظل موجودًا ولن تختفي، موضحا أن "كوفيد- 19" يعد واحدًا من فيروسات كورونا التي تمثل الاسم الأشمل للفيروس.
ولفت إلى أن الفيروس وُجد في فترات سابقة وتسبب في متلازمة الشرق الأوسط التنفسية التي كان الجمل عائلها وظهرت بالمنطقة مسببة أمراضًا عديدة قبل أن تنحسر، مؤكدا أن "الفيروس كلما تحور، يتحور للأضعف وليس للأشرس".
وأوضح أن المناعة يتم اكتسابها إما طبيعيًا نتيجة التعرض للمرض، أو عبر تلقي اللقاحات التي شهدت وما زالت تشهد لغطا كثيرًا، مضيفا أن كورونا ما زالت حاضرة سواء تحورت لأسباب طبيعية أو غير طبيعية إلى كوفيد 19.
ونوه أن قرار الإغلاق في مصر اتُخذ في توقيته السليم والصحيح؛ لتزامنه مع مواجهة متحورات "ألفا" و"بيتا" و"دلتا" التي اتسمت بـ "شراسة" المواجهة وسرعة انتشار فائقة، مؤكدا أن جهاز المناعة لم يكن مدركا لطبيعة الفيروس آنذاك، فضلا عن أن المريض الواحد كان قادرًا على نقل العدوى إلى ما بين 8 إلى 10 أشخاص من المحيطين به.
وأكد أن توقيت اتخاذ قرار الحجر الصحي في مصر كان "في منتهى الصواب وحمى الكثير من المواطنين"، موضحا أن الدول التي تركت الأمور مفتوحة تكبدت أعدادًا كبيرة جدًا من الوفيات.
ولفت إلى أن الدولة المصرية لم تقع في أخطاء بعض الدول مثل دولة المنشأ التي فرضت إجراءات توقيف وقبض للمواطنين في الشوارع، موضحًا أن مصر طبقت حجرًا صحيًا وليس حجرًا أمنيًا.
وأشار إلى أن طبيعة الشعب المصري "تكره القيود، وكسر كل القيود"، غير أن التزام شريحة من المواطنين خوفًا على سلامتهم أسهم في حماية أنفسهم والمجتمع، مؤكدًا أن كل القرارات التي اتُخذت جاءت في توقيتها الصحيح.






