هي وهما
الخميس 1 أكتوبر 2026 02:48 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد

توك شو

القهوة السعودية.. مذاقات مختلفة وتراث متوارث في مناطق المملكة

قال جمال الوصيف، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من الرياض، إن القهوة السعودية، أو ما تعرف بالقهوة العربية، تتمتع بمكانة خاصة في الثقافة السعودية، وتمثل جزءا أساسيا من عادات الضيافة التي توارثتها الأجيال.

وأوضح الوصيف، خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان سلمى خالد وشروق وجدي، أن المملكة العربية السعودية تشتهر بالقهوة السعودية التي تتنوع طرق إعدادها وتقديمها من منطقة إلى أخرى، بما يعكس ثراء الثقافة والتراث المحلي في المملكة.

اختلاف طرق الإعداد من منطقة لأخرى

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن لكل منطقة طريقتها الخاصة في إعداد القهوة، كما تختلف ألوانها ومذاقها ومظهرها وفقا للمنطقة، موضحا أن القهوة في الرياض تختلف عن تلك التي تقدم في جدة ومكة المكرمة، وكذلك عن القهوة المنتشرة في المناطق الجنوبية.

وأضاف أن القهوة بمختلف أنواعها وأشكالها تحظى بشعبية واسعة في المملكة، إلا أن القهوة السعودية تتمتع باهتمام خاص خلال المناسبات والتجمعات المختلفة.

حضور في المجالس والمناسبات الرسمية

ولفت الوصيف إلى أن القهوة السعودية تحضر في مختلف المناسبات، سواء بين الأصدقاء أو خلال جلسات المقاهي، إلى جانب الاحتفالات والمناسبات الخاصة والرسمية.

وأكد أن حضورها يمتد أيضا إلى المناسبات الرسمية الكبرى، بما في ذلك القمم والفعاليات التي يشارك فيها الرؤساء والقادة، حيث تقدم عادة باستخدام «الدلة» السعودية التقليدية، التي تعد أحد أبرز رموز تقديم القهوة والضيافة في المملكة.

أكثر من 2500 مزرعة للقهوة في السعودية

وحول استمرار القهوة العربية كعنصر أساسي في الضيافة السعودية عبر الأجيال، أوضح الوصيف أن تسميتها بـ«القهوة السعودية» تعكس خصوصية إنتاجها في المملكة.

وأشار إلى وجود أكثر من 2500 مزرعة للقهوة في السعودية، وهو ما يمنحها تنوعًا في المذاق والخصائص.

القهوة السعودية جزء من هوية المكان

وأكد جمال الوصيف أن القهوة السعودية ليست مجرد مشروب ساخن يقدم إلى جانب الشاي أو الزنجبيل أو اليانسون، وإنما تمثل جزءا من ثقافة المكان وهويته، وتحمل في تفاصيل إعدادها وتقديمها ملامح من تراث كل منطقة.