وكيل دينية النواب: تطوير الكوادر جزء أساسي من استراتيجية الدولة بقطاع التعدين
أكد النائب الدكتور طارق المحمدى، وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الرئيس التنفيذي لشركة أنجلو جولد أشانتي يحمل دلالات مهمة بشأن اهتمام الدولة المصرية ببناء شراكات طويلة الأجل مع الشركات العالمية العاملة في قطاع التعدين، بما يتجاوز مفهوم الاستثمار المباشر إلى الاستفادة المتكاملة من الخبرات والتكنولوجيا.
توسيع الشراكة مع شركات التعدين
وقال المحمدى، إن توجيه الرئيس نحو توسيع التعاون مع الشركة ليشمل تأهيل وتدريب الكوادر الوطنية ونقل الخبرات يمثل محوراً بالغ الأهمية، لأن تعظيم الاستفادة من الثروات المعدنية لا يرتبط فقط بحجم الاستثمارات، وإنما أيضاً بامتلاك الكوادر المصرية للخبرات الفنية والإدارية القادرة على إدارة وتطوير المشروعات الحديثة في هذا القطاع.
ضخ المزيد من الاستثمارات في قطاع التعدين
وأضاف وكيل لجنة الشئون الدينية، أن ما جرى استعراضه خلال اللقاء بشأن خطط أنجلو جولد أشانتي لضخ المزيد من الاستثمارات في مواقع واعدة داخل مصر يعكس وجود فرص حقيقية أمام قطاع التعدين، مشيراً إلى أن توسيع أعمال الاستكشاف، خاصة في مجال الذهب، يمكن أن يدعم اكتشاف موارد جديدة وفتح مشروعات إضافية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن تطوير سلاسل الإمداد المحلية يمثل كذلك فرصة لتعظيم العائد الاقتصادي من النشاط التعديني، من خلال زيادة مشاركة الشركات والعمالة المصرية في الخدمات والصناعات المرتبطة بالمشروعات التعدينية، مؤكداً أن دعم الدولة لهذه الشراكات يجب أن يتزامن مع تعظيم المكون المحلي والاستفادة من الخبرات العالمية.


















