أحمد سعد يكشف تفاصيل علاقته القديمة بشيرين عبد الوهاب
كشف الفنان أحمد سعد جانبًا مختلفًا من علاقته بالفنانة شيرين عبد الوهاب، موضحًا أن ما يجمعهما منذ سنوات يتجاوز حدود الوسط الفني والتعاونات الغنائية، إذ تحولت العلاقة بينهما إلى صداقة لا يكون الفن حاضرًا في معظم تفاصيلها.
وخلال مؤتمر صحفي أقيم على هامش حفله في لبنان، تحدث أحمد سعد عن سر استمرار علاقته بشيرين عبد الوهاب طوال هذه السنوات.
وقال سعد إنهما عندما يلتقيان يتعاملان كصديقين قبل أن يكونا مطربين، وهو ما يراه أحد أهم أسباب استمرار العلاقة بينهما دون أن تتحول إلى مجرد تعاون فني.
وأضاف: "لما بنتقابل بننسى إننا مغنيين، ودي أحسن حاجة مخليّة علاقتنا بقالها سنين".
ولم يقتصر حديث سعد على طبيعة العلاقة الحالية، بل عاد إلى إحدى ذكرياته القديمة مع شيرين خلال أولى زياراته إلى لبنان.
وأوضح أنه لم يكن قد وصل وقتها إلى مستوى الشهرة الذي يتمتع به حاليًا، وكانت شيرين تصطحبه للتنزه والتجول، وهو ما جعله يحتفظ بذكريات شخصية معها لا ترتبط بالحفلات أو الاستوديوهات.
وقال: "أول مرة جيت لبنان مكنتش مشهور، كانت بتفسحني"، مشيرًا إلى أن أيامهما معًا كانت في الأساس أيام أصدقاء وليست مناسبات فنية.
أحمد سعد عن شيرين عبد الوهاب: أي حد يتشرف يغني معاها
وفي الوقت نفسه، لم يخف أحمد سعد تقديره لمكانة شيرين عبد الوهاب الفنية، مؤكدًا أن التعاون معها يظل أمرًا يتشرف به أي مطرب.
وجاء حديثه ليجمع بين جانبين في علاقتهما؛ الصداقة الشخصية التي تمتد لسنوات، والتقدير الفني لصوت وتجربة شيرين، دون أن تكون الرغبة في تقديم عمل مشترك هي الأساس الذي يجمعهما.
دعم واضح لعودة شيرين
وتأتي تصريحات أحمد سعد الجديدة بعد موقف سابق له عقب عودة شيرين عبد الوهاب إلى الحفلات الجماهيرية في أغسطس الماضي، من خلال حفلها في بورتو جولف العلمين يوم 7 أغسطس 2026، بعد غياب عن الحفلات لأكثر من عام.
وأعرب سعد وقتها عن سعادته بما حققته شيرين في الحفل، رافضًا فكرة أن ينسب أي شخص لنفسه الفضل في عودتها.
وأكد أن شيرين نفسها، إلى جانب دعم جمهورها، كانا العامل الأهم في تجاوز المرحلة السابقة، موضحًا أن الحب والطاقة الإيجابية التي تلقتها من الحضور انعكسا على حالتها بعد انتهاء الحفل.


















