هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 04:41 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد ممدوح: والدتي تخوفت من دخولي مجال التمثيل.. ونجاحي يعود لدعاء والديّ مش أي حاجة تانية الزراعة: اختيار قرى جديدة في المحافظات لتطبيق نموذج «القرية المنتجة» مهرجان البحر الأحمر السينمائي يرحّل دورته السادسّة إلى خريف 2027 ليلى علوي: أحلم بتجسيد دور أم فلسطينية وتعرضت للتهديد الزراعة: أفوة ببني سويف نموذج متكامل لإحياء القرى المنتجة هل يسحب الذكاء الاصطناعي البساط من صناع السينما؟ طارق الشناوي يجيب «أولادنا» يواصل فعالياته بندوة «هيا بنا نقرأ» وورشة للهدايا بإعادة التدوير التربة البديلة.. فرصة جديدة لتعزيز الصادرات الزراعية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي خبير أوبئة: الوضع في مصر مطمئن.. ونمتلك نظاماً قوياً لمنع دخول ”جدري القرود” شعبة الأدوية تكشف سر النواقص: الاعتماد على شركتين فقط يؤخر وصول الدواء 20 يوماً وزير التخطيط: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8% والتركيز على ”جودة الوظائف” أستاذ علوم سياسية يوضح رسائل زيارة مدير المخابرات الأمريكية لمصر

ناس TV

الزراعة: أفوة ببني سويف نموذج متكامل لإحياء القرى المنتجة

قال الدكتور خالد جاد، المتحدث باسم وزارة الزراعة، إن قرية أفوة التابعة لمركز الواسطى بمحافظة بني سويف، تمثل نموذجًا لإحياء فكرة القرية المنتجة، التي تعتمد على تلبية احتياجات سكانها وتحقيق فائض من الإنتاج يمكن تسويقه في المناطق المجاورة.

وأوضح «جاد»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، أن الوزارة بدأت العمل على هذا النموذج منذ أقل من عام، من خلال تنشيط الأنشطة الزراعية والإنتاجية داخل القرية، وإقامة مشروعات تنموية صغيرة تتيح لكل أسرة فرصة الإنتاج وتحقيق دخل.

وأضاف أن المشروع يستهدف إعادة القرية إلى دورها الإنتاجي، بحيث تتمكن الأسر من توفير احتياجاتها الأساسية، وتسويق الفائض، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص عمل لأبنائها.

وأشار المتحدث باسم وزارة الزراعة إلى أن مركز البحوث الزراعية عمل على تطبيق نماذج متنوعة للأنشطة التي يمكن تنفيذها داخل القرى المصرية، بما يحقق هامش ربح مناسبًا ويشجع الأسر على المشاركة في العملية الإنتاجية.

ولفت إلى أن الأنشطة التي جرى تطبيقها في قرية أفوة تشمل تربية النحل وإنتاج العسل، والاستفادة من الأعلاف والألبان، وإنشاء مراكز لتجميع الألبان، إلى جانب أنشطة إنتاجية أخرى.

وأكد أن الهدف هو تحويل القرية من تجمع يعتمد على المدن المجاورة لتلبية احتياجاته إلى مجتمع منتج، يوفر فرص عمل ومشروعات صغيرة، ويعزز قدرته على الاعتماد على موارده وإمكاناته المحلية.