هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 04:36 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محمد ممدوح: والدتي تخوفت من دخولي مجال التمثيل.. ونجاحي يعود لدعاء والديّ مش أي حاجة تانية الزراعة: اختيار قرى جديدة في المحافظات لتطبيق نموذج «القرية المنتجة» مهرجان البحر الأحمر السينمائي يرحّل دورته السادسّة إلى خريف 2027 ليلى علوي: أحلم بتجسيد دور أم فلسطينية وتعرضت للتهديد الزراعة: أفوة ببني سويف نموذج متكامل لإحياء القرى المنتجة هل يسحب الذكاء الاصطناعي البساط من صناع السينما؟ طارق الشناوي يجيب «أولادنا» يواصل فعالياته بندوة «هيا بنا نقرأ» وورشة للهدايا بإعادة التدوير التربة البديلة.. فرصة جديدة لتعزيز الصادرات الزراعية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي خبير أوبئة: الوضع في مصر مطمئن.. ونمتلك نظاماً قوياً لمنع دخول ”جدري القرود” شعبة الأدوية تكشف سر النواقص: الاعتماد على شركتين فقط يؤخر وصول الدواء 20 يوماً وزير التخطيط: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8% والتركيز على ”جودة الوظائف” أستاذ علوم سياسية يوضح رسائل زيارة مدير المخابرات الأمريكية لمصر

المشاهير

هل يسحب الذكاء الاصطناعي البساط من صناع السينما؟ طارق الشناوي يجيب

قال الناقد الفني طارق الشناوي إن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءًا من الحياة اليومية، مشيرًا إلى أن استخدامه امتد إلى مجالات مختلفة، ومنها الصحافة والكتابة والفن والدراما.

وأوضح الشناوي، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "الستات" المذاع عبر قناة النهار، أن انتشار أعمال درامية مصنوعة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، مثل مسلسل "عروس في عالم المافيا"، يعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه هذه التقنيات وقدرتها على جذب أعداد كبيرة من المشاهدين.

وأشار إلى أنه شاهد أجزاء من المسلسل، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي سيشهد مع مرور الوقت مزيدًا من التطور والإتقان في مختلف المجالات، لكنه لا يعني انتهاء الإبداع البشري.

وقال الشناوي إن الفارق الأساسي بين الذكاء الاصطناعي والإبداع البشري يتمثل في "الوجدان"، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي يستطيع إنتاج نصوص وصور وأعمال متقنة، لكنه يفتقد الجانب الوجداني والإنساني الذي يميز العمل الإبداعي.

واستشهد بتجربة شخصية، قائلًا إن أحد أصدقائه استخدم الذكاء الاصطناعي لكتابة مقال باسمه عن حصول مصر على الأوسكار، وبالفعل جاء المقال مكتوبًا بصورة جيدة، لكنه شعر بوجود شيء ناقص فيه، مضيفًا: "في حاجة خاصة ناقصة.. مش أنت".

وأضاف أن الإبداع يجمع بين الذكاء والوجدان، بينما الذكاء الاصطناعي يمتلك جانب الذكاء دون الوجدان، لذلك فإن قوته الحقيقية تكمن في أن يكون خادمًا أو مساعدًا للمبدع وليس بديلًا عنه.

وتابع: "الذكاء الحقيقي للذكاء الاصطناعي أنه يصبح خادمًا أو مساعدًا للمبدع، مش يحل محله"، موضحًا أن الكاتب أو المخرج يمكنه الاستعانة بهذه التقنيات للحصول على أفكار واقتراحات، لكن القرار النهائي يظل مرتبطًا بوجدان المبدع وإحساسه ورؤيته.

وأشار الشناوي إلى أن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لا تعني بالضرورة الاستغناء عن الكتاب أو المخرجين أو الصحفيين، موضحًا أن المبدع يمكن أن يستخدم التقنية كأداة مساعدة في عمله، مثلما يمكن للكاتب أن يستعين بها عندما يواجه مشكلة في مسار شخصية أو نهاية عمل، ثم يختار من بين الاقتراحات وفقًا لرؤيته الخاصة.

وحول المخاوف من أن تؤدي الأعمال المصنوعة بالذكاء الاصطناعي إلى تغيير ذائقة الجمهور ورفض العيوب البشرية في التمثيل الحقيقي، قال الشناوي إن ذلك لن يحدث، مستشهدًا باستمرار الأفلام ثنائية الأبعاد رغم ظهور تقنيات الأفلام ثلاثية الأبعاد.

وأضاف أن نجاح الأعمال المصنوعة بالذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة إزاحة الأعمال التي تعتمد على العنصر البشري، مؤكدًا أن الإبداع الحقيقي سيظل قائمًا على إحساس المخرج والمبدع ووجدانه، وليس على الذكاء وحده.

وحذر الشناوي من أن الخطر الأكبر المرتبط بالذكاء الاصطناعي لا يتمثل في استخدامه، وإنما في عدم القدرة على السيطرة عليه، قائلًا إن المخاوف الحقيقية تبدأ عندما يصل الأمر إلى إنتاج عمل يصبح أقوى من صانعه أو عندما يفقد الإنسان القدرة على التحكم في التقنية.

وبشأن المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على ارتباط الأجيال الجديدة بالتراث الفني القديم، قال الشناوي إن هناك أعمالًا فنية تمتلك قيمة جمالية لا يستطيع الزمن القضاء عليها.

وأوضح أن أعمال وأصوات كبار الفنانين، مثل أم كلثوم وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب وليلى مراد وفيروز، ستظل حاضرة، مشيرًا إلى أن بعض الأعمال قد تختفي من الذاكرة الجماهيرية مع مرور الوقت، لكن هناك أعمالًا أخرى ستبقى بسبب قيمتها الفنية.

وأكد أن الإبداع الحقيقي لا يموت، لافتًا إلى أن الجمهور يمكن أن يعيد اكتشاف أعمال فنية قديمة عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يسمح للأجيال الجديدة بالتعرف على أعمال لم تكن تعرفها من قبل.

موضوعات متعلقة