هي وهما
الجمعة 18 سبتمبر 2026 12:31 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من الانضباط إلى مواجهة الشائعات.. طارق العكاري يوضح أهمية رسائل السيسي من الأكاديمية العسكرية المسلماني: الذكاء الاصطناعي والصراعات الدولية يضعان العالم عند مفترق الطرق سمير فرج: إيران خسرت 270 مليار دولار بعد 6 أشهر من الحرب.. وانتشرت البطالة داخلها التعليم: قرار إدخال مواد الهوية بالمدارس الدولية ليس مفاجئا.. منحنا مهلة منذ 2024 ولا استثناءات سمير فرج عن زيارة ولي العهد السعودي: شعرنا أن مصر ستظل الأم التي تحمي الأمة العربية مسئول بشركة دواء عن توطين 9 مستحضرات لعلاج الأورام: الأسعار ستكون أقل من نظيرتها المستوردة بنحو 50% مسئول بالإسعاف: لدينا 3249 سيارة مجهزة من طرازات مختلفة رئيس إسعاف أسيوط يشيد بمسعف وسائق أعادا 180 ألف جنيه عثرا عليها بموقع حادث: نموذج مشرف هل هناك زادة في أسعار البنزين؟ .. متحدث الحكومة يوضح الجريدة الرسمية تنشر قرار الرئيس بتجديد تعيين علاء الشريف أمينا عاما لمجلس الوزراء بدرجة نائب وزير مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرف: ثلث المنضمين للتنظيمات الإرهابية في إفريقيا هدفهم كان الرزق والمال وزير البترول يشيد بنمو قطاع البتروكيماويات ونجاحه في اقتحام أسواق عالمية جديدة

الاقتصاد

بعد وصوله لأعلى مستوى في 4 أشهر.. النفط يتراجع للجلسة الثالثة

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة للجلسة الثالثة على التوالي، بعدما ساهمت المؤشرات المتعلقة بإمكانية استعادة جزء من طاقة تصدير الخام السعودي في تهدئة المخاوف بشأن نقص الإمدادات، رغم استمرار التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت بحلول الساعة 07:07 بتوقيت جرينتش بنحو 2.34 دولار، بما يعادل 2.23%، لتسجل 102.48 دولار للبرميل، فيما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.98 دولار، أو 1.94%، إلى 99.93 دولار للبرميل.

وكان الخامان القياسيان قد تراجعا بنحو 1% عند تسوية تعاملات أمس الخميس، في ظل استمرار تقييم الأسواق لتداعيات التطورات الأمنية على حركة إنتاج وشحن النفط في المنطقة.

وعلى مدار الأسبوع، يتجه خام برنت لتسجيل أول خسارة أسبوعية منذ ثلاثة أسابيع، بانخفاض يقترب من 0.5%، بينما تشير التعاملات إلى إمكانية تحقيق خام غرب تكساس الوسيط مكاسب أسبوعية تبلغ نحو 1.2%.

وجاءت التراجعات الأخيرة رغم تجدد الاشتباكات بين السعودية وجماعة الحوثيين المتحالفة مع إيران في اليمن، وتبادل الطرفان ضربات عبر الحدود، وهو ما أثار في وقت سابق مخاوف من اتساع نطاق الصراع وانعكاساته على حركة إمدادات الطاقة.

وكانت أسعار النفط قد ارتفعت خلال الأسبوع إلى أعلى مستوياتها في نحو أربعة أشهر، بعد ورود تقارير عن تعليق عمليات شحن الخام في ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، إلى جانب إلغاء الرياض بعض الشحنات المتجهة إلى أوروبا، عقب تعرض خط أنابيب «شرق-غرب» لأضرار جراء هجوم وقع الأسبوع الماضي.

لكن اتجاه الأسعار تغير مع ظهور مؤشرات على تحسن الوضع تدريجيًا، بعدما أفادت تقارير بأن السعودية تعمل على استعادة نحو نصف الطاقة التشغيلية لخط الأنابيب خلال أيام، إلى جانب زيادة شحنات الخام الموجهة إلى المصافي الآسيوية من خلال عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة ميناء صحار العماني.

وقالت بريانكا ساشديفا، رئيسة قسم تحليلات السوق لدى شركة «فيليب نوفا»، إن التحركات الأخيرة لاستعادة طاقة التصدير السعودية ساعدت في تخفيف جزء من المخاوف المتعلقة بالإمدادات.

وفي المقابل، لا تزال الأسواق تترقب مؤشرات أكثر وضوحًا على عودة تدفقات النفط إلى مستوياتها الطبيعية، خاصة أن التقديرات بشأن المدة التي يحتاجها خط الأنابيب لاستئناف العمل تختلف من مصدر إلى آخر.

وأشارت ساشديفا إلى أن السؤال الأهم بالنسبة للأسواق حاليًا يتعلق بمدى قدرة السعودية على إعادة التدفقات إلى طبيعتها والجدول الزمني لذلك، موضحة أن التحسن المستقر في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز قد يؤدي إلى تراجع جزء من علاوة المخاطر الجيوسياسية التي دعمت أسعار النفط خلال الفترة الماضية.

ورغم تراجع الأسعار، لا يزال خاما برنت وغرب تكساس الوسيط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، في وقت تبقى فيه حركة نقل النفط في المنطقة معرضة لمخاطر أمنية.

وفي أحدث التطورات، نقلت وسائل إعلام رسمية اليوم الجمعة عن البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن ناقلة نفط ترفع علم توجو تعرضت للاستهداف أثناء محاولتها، وفق الرواية الإيرانية، «المرور بشكل غير قانوني» عبر مضيق هرمز أمس الخميس.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل التوترات الإقليمية، في وقت لم تستأنف فيه الولايات المتحدة وإيران محادثات السلام منذ انهيار الاتفاق المؤقت الذي أُبرم في يونيو، بعد أسابيع من الإعلان عنه.

وتراقب أسواق النفط هذه التطورات عن كثب، خصوصًا مع استمرار المخاوف من تأثير أي اضطراب جديد في حركة الملاحة بمضيق هرمز أو منشآت الإنتاج وخطوط نقل الخام في المنطقة على الإمدادات العالمية.