هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:33 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصر تفرض ضوابط وشروطاً جديدة لدخول رعايا 3 دول آسيوية نائب رئيس الوزراء يؤكد عمق ومتانة العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة بين مصر والإمارات التموين تستعد لرمضان 2027.. زيادة المعروض من السلع وإقامة معارض أهلاً رمضان الصحة: 16 مبادرة رئاسية استفاد منها 95 مليون مواطن وتمويلها من الخزانة العامة للدولة أموال ورحلات لطهران.. شيرين فهمي يروي كواليس قضية استقطاب إيران لمصري لنشر المذهب الشيعي بعد أزمة «نسمة» عقب 18 سنة زواج.. النائبة آمال عبد الحميد تطالب ببرنامج وطني للأمان السكني للمرأة المصرية النائب محمد فؤاد يتقدم بطلب إحاطة بشأن استمرار تعطل منظومة التأمينات الاجتماعية تضامن ”النواب”: تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء تضمن وصول الحقوق لمستحقيها زراعة النواب: التوسع في زراعة القمح وتحديد أسعار عادلة للمحاصيل الاستراتيجية أبرز ملفات دور الانعقاد الجديد صحة النواب تطالب بتوفير إحصائيات دقيقة لحضانات الأطفال وغرف العمليات الصحة: 95 مليون مواطن استفادوا من 16 مبادرة رئاسية للصحة العامة وزير الدولة للإعلام يستقبل السفير الفرنسي

ناس TV

مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرف: ثلث المنضمين للتنظيمات الإرهابية في إفريقيا هدفهم كان الرزق والمال

قالت الدكتورة ريهام عبد الله سلامة، مديرة مركز الأزهر لمكافحة التطرف، إن تمركز الإرهاب انتقل من العراق وسوريا وأفغانستان إلى إفريقيا وأروبا ومساحات مفتوحة للأطفال في الفضاء الإليكتروني.

وأضافت خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "نظرة" المذاع عبر "صدى البلد" أن "أصغر "إرهابي تم القبض عليه في أوروبا كان بعمر 12 سنة"، مشيرة إلى أن الفئة العمرية المنخرطة في هذا الفكر انخفضت عما كانت عليه في السابق بعدما كان المتوسط يتراوح يبدأ من 18 إلى 24 عاما.

وأشارت إلى عمليات تجنيد من هم "تحت السن" أصبحت "ظاهرة عالمية"، مؤكدة أن سن الإرهاب بدأ ينخفض إلى مرحلة "الأطفال".
ولفتت إلى أن "ثلث" المنضمين طوعا للتنظيمات الإرهابية في إفريقيا كان دافعهم "الرزق" والبحث عن المال، مشيرة إلى أن الإرهاب "لم يعد له وطن، وهو حاضر في أيامنا الحالية بصور مختلفة".
وحذرت من خطورة "الانحراف السلوكي والأخلاقي" الذي يظهر بين الأبناء الذي قد ينتهي بالانضمام لتلك الجماعات الإرهابية، قائلة: "الانحراف السلوكي والأخلاقي الذي نراه للأسف بين أولادنا هو شكل من أشكال التطرف، ويؤدي إلى الانضمام إلى مثل هذه الجماعات".
وأكدت أن الإرهاب يتخذ أيضا فكرة "الذئاب المنفردة" وليس فقط الجماعات، مستشهدة بالإرهابي المتسبب في هجوم كرايستشيرش في نيوزيلندا، والذي كان يمينيا أبيض واستهدف المسلمين في المسجد.

موضوعات متعلقة