هي وهما
الخميس 10 سبتمبر 2026 10:49 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دار الإفتاء تستطلع هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448 هـ غدا بشرة خير.. انخفاض في درجات الحرارة اليوم الخمس وزير العمل يمنح شركات إلحاق عمالة بالخارج مهلة 6 أشهر لتوفيق أوضاعها السكة الحديد تكشف تفاصيل تصادم قطاري بضائع بحوش محطة البليدة أسعار الفاكهة اليوم الخميس في الأسواق المصرية أحمد فؤاد سليم: نحن في زمن البنائين.. والفن يجب أن يواكب مشروع التنمية أحمد فؤاد سليم: مدرسي في الابتدائي كان له تأثير كبير في تحديد مستقبلي وحببني في التمثيل أحمد فؤاد سليم: الفن كله طاقة.. وتأثيره يصل لأبعد مدى أحمد فؤاد سليم: المجتمع المصري مش بلطجي.. وبقى الكثير بيستسهل ويقلد مجتمعات أخرى كأننا أخوات ونعرف بعض من زمان.. مديرة مدرسة القليوبية صالحة أبو الفضل تكشف تفاصيل لقائها بوزير التعليم المديرة صالحة أبو الفضل: لم أشعر بالضيق من رد المحافظ.. وأنفقت على المدرسة لوجه الله وأولادي الطلاب مديرة مدرسة القليوبية صالحة أبو الفضل: المقاول لم يمول إصلاح المدرسة ودفعنا 5500 جنيه لإصلاح خط الصرف

صحتك

لا تقشّره بعد الآن.. فوائد صحية مذهلة في قشر المانجو

إذا كنت ترغب في زيادة الألياف ومضادات الأكسدة في نظامك الغذائي، فقد يكون الحل بسيطًا: تناول المانجو بقشرها. فالمانجو غنية أصلًا بمركبات نباتية مفيدة كفيتامين C والألياف والكاروتينات والبوليفينول، لكن قشرتها تحديدًا تحمل قيمة غذائية إضافية لا يعرفها كثيرون.

تحتوي قشرة المانجو على نسبة عالية من الألياف الغذائية؛ إذ وجدت إحدى الدراسات أن نحو 47% من الألياف الكلية في الفاكهة تتركز في القشرة، منها 28% ألياف غير قابلة للذوبان و19% قابلة للذوبان. وبما أن معظم ألياف المانجو موجودة في القشرة، فإن تناولها مع اللب يزيد من كمية الألياف المكتسبة من الفاكهة بشكل ملحوظ، بحسب تقرير نشره موقع "verywell health".

ويدعم كلا النوعين من الألياف صحة الجهاز الهضمي؛ فالألياف غير الذائبة تحافظ على انتظام حركة الأمعاء، بينما تشكّل الألياف الذائبة مادة هلامية في الجهاز الهضمي تبطئ عملية الهضم وتعزز الشعور بالشبع، وقد تساعد أيضًا في ضبط سكر الدم ودعم صحة القلب.

تعزيز مضادات الأكسدة في الجسم

تحتوي قشرة المانجو على مركبات البوليفينول ذات الخصائص المضادة للأكسدة والالتهاب، وتشير بعض الأبحاث إلى أن تركيز بعض هذه المركبات في القشرة قد يفوق تركيزها في لب الفاكهة نفسه. وتساعد هذه المركبات على تحييد الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تُتلف الخلايا عند تراكمها، وهو ما يُعرف ب"الإجهاد التأكسدي" الذي يسهم في الالتهابات وأمراض مزمنة كأمراض القلب والسكري من النوع الثاني وبعض أنواع السرطان.

وتشير الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبوليفينول، مثل المانجو، قد تساعد في تقليل الالتهاب ودعم صحة القلب والتمثيل الغذائي. وتوفر القشرة أيضًا فيتاميني C وE، اللذين يحميان الخلايا من التلف التأكسدي؛ إذ يدعم فيتامين C المناعة وإنتاج الكولاجين وامتصاص الحديد من المصادر النباتية، بينما يحمي فيتامين E الخلايا من أضرار الجذور الحرة.

قد تدعم الألياف الموجودة في قشرة المانجو صحة ميكروبيوم الأمعاء أيضًا؛ إذ وجدت دراسة مخبرية حاكت عملية الهضم والتخمر في القولون أن البوليفينول المرتبط بألياف قشر المانجو يشجّع نمو البكتيريا النافعة، ويزيد إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، التي تمنح خلايا القولون الطاقة وتحافظ على سلامة الحاجز المعوي، وقد تنظّم الالتهاب والتمثيل الغذائي. لكن يبقى الأمر بحاجة لمزيد من الأبحاث لتأكيد هذه الفوائد تحديدًا عند تناول قشر المانجو.

رغم أن قشرة المانجو آمنة لمعظم الناس، فإنها قد تسبب حساسية لدى البعض، وتحتوي قشرتها وعصارتها على مادة اليوروشيول التي قد تسبب التهاب جلد لدى الأشخاص الحساسين، تظهر أعراضه على شكل حكة وبثور حمراء وطفح جلدي حول الفم أو أماكن ملامسة القشرة.

كما أن المانجو قد تسبب أحيانًا -وإن كان نادرًا- أنواعًا أخرى من الحساسية الغذائية، بعضها قد يكون شديدًا في حالات نادرة. ويبقى القلق الآخر متعلقًا بمخلفات المبيدات الحشرية التي قد تبقى على سطح القشرة، لذا يُنصح بغسل المانجو جيدًا تحت الماء الجاري قبل تناولها لتقليل بقايا المبيدات والأتربة والبكتيريا.