أحمد فؤاد سليم: مدرسي في الابتدائي كان له تأثير كبير في تحديد مستقبلي وحببني في التمثيل
قال الفنان أحمد فؤاد سليم إن الطموح هو العامل الأساسي الذي يحكم مسيرة الإنسان من بدايتها إلى نهايتها، ويستطيع الإنسان استثمار وقته في تطوير نفسه بدلًا من الاكتفاء بالشكوى.
وأضاف "سليم" عبر برنامج "آخر النهار" مع الإعلامي تامر أمين، على قناة النهار، أمس الأربعاء، أن الموظف الذي ينهي عمله ثم يقضي وقته دون ممارسة هواية أو نشاط مفيد، يمكنه أن يوجه جزءًا من وقته إلى ممارسة الرياضة وتحسين صحته على الأقل، مؤكدًا أن الطموح فكرة تبدأ مع الإنسان منذ البداية وتدفعه إلى التطور.
وأشار إلى أن أحد مدرسيه في المرحلة الابتدائية، ويدعى محمود، كان له تأثير كبير في تحديد مستقبله، وأحببه في التمثيل، حيث إن المدرس شرح مادة التاريخ بطريقة تمثيلية، إذ كان يرتدي الملابس ويضع المكياج ويجسد شخصيات تاريخية مثل محمد علي، ما جعله يكتشف حبه للتمثيل.
وأكد أن المدرس يؤدي دورًا مهمًا في تشكيل شخصية التلميذ وتحديد اهتماماته، مشيرًا إلى أنه سافر إلى السعودية لدراسة المسرح، وتحولت التجربة بالنسبة له إلى مشروع فني، حيث ابتكر فكرة "مسرحة المناهج" وأصبح يدرب المدرسين على كيفية تقديم المواد العلمية بأسلوب مسرحي.
وشدد على أن للفن دورًا كبيرًا في علاج مشكلات الحياة، منتقدًا في الوقت ذاته بعض ممارسات ورش الكتابة الفنية وعدم وجود صاحب فكرة أساسي للعمل فيها، موضحًا أن العمل الفني في الأساس يجب أن ينطلق من حلم وفكرة شخصية لمؤلف.
وتابع أن ورش الكتابة يمكن أن تكون حالة إيجابية إذا كان هناك صاحب أصلي للفكرة يقود المشروع منذ بدايته، مشيرًا إلى أن تعدد المشاركين في الكتابة لا يعني بالضرورة غياب صاحب الرؤية، إذ يمكن أن يضع صاحب الفكرة ملخص العمل ويتولى آخرون تطويره وكتابته تحت إشرافه، طالما ظلت الرؤية الأساسية للعمل مرتبطة بصاحب الفكرة.






