هي وهما
الخميس 10 سبتمبر 2026 10:50 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
دار الإفتاء تستطلع هلال شهر ربيع الآخر لعام 1448 هـ غدا بشرة خير.. انخفاض في درجات الحرارة اليوم الخمس وزير العمل يمنح شركات إلحاق عمالة بالخارج مهلة 6 أشهر لتوفيق أوضاعها السكة الحديد تكشف تفاصيل تصادم قطاري بضائع بحوش محطة البليدة أسعار الفاكهة اليوم الخميس في الأسواق المصرية أحمد فؤاد سليم: نحن في زمن البنائين.. والفن يجب أن يواكب مشروع التنمية أحمد فؤاد سليم: مدرسي في الابتدائي كان له تأثير كبير في تحديد مستقبلي وحببني في التمثيل أحمد فؤاد سليم: الفن كله طاقة.. وتأثيره يصل لأبعد مدى أحمد فؤاد سليم: المجتمع المصري مش بلطجي.. وبقى الكثير بيستسهل ويقلد مجتمعات أخرى كأننا أخوات ونعرف بعض من زمان.. مديرة مدرسة القليوبية صالحة أبو الفضل تكشف تفاصيل لقائها بوزير التعليم المديرة صالحة أبو الفضل: لم أشعر بالضيق من رد المحافظ.. وأنفقت على المدرسة لوجه الله وأولادي الطلاب مديرة مدرسة القليوبية صالحة أبو الفضل: المقاول لم يمول إصلاح المدرسة ودفعنا 5500 جنيه لإصلاح خط الصرف

صحتك

هل تؤثر أدوية أوزمبيك وويغوفي على الصحة العقلية؟.. دراسة تثير الجدل

كشفت دراسة جديدة من جامعة غريفيث الأسترالية أن أدوية مجموعة "منبهات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون-1" (GLP-1)، المستخدمة على نطاق واسع لعلاج السكري ودعم إنقاص الوزن، قد تحمل فوائد إضافية للصحة النفسية، خصوصًا لدى المصابين بالاضطراب ثنائي القطب.

غالبًا ما يتزامن السكري والسمنة والاضطراب ثنائي القطب لدى المريض الواحد، وقد تشترك هذه الحالات في بعض الآليات البيولوجية الكامنة. ووفق أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية، يعاني نحو واحد من كل 200 شخص حول العالم -أي ما يقارب 37 مليون شخص- من الاضطراب ثنائي القطب.

ورغم أن أدوية GLP-1 باتت علاجًا معتمدًا للسكري والسمنة، فإن تأثيرها المحتمل على الاضطراب ثنائي القطب ظل غامضًا حتى الآن.

لاستكشاف هذه العلاقة، حلل فريق بحثي بقيادة البروفيسور مارك تايلور من كلية الطب وطب الأسنان بجامعة غريفيث بيانات وطنية سويدية شملت نحو 15 ألف شخص مصاب بالاضطراب ثنائي القطب، ممن صُرفت لهم أدوية GLP-1 على مدى 15 عامًا.

ويوضح تايلور: "المصابون بالاضطراب ثنائي القطب الذين كانوا يتناولون السيماغلوتيد (المعروف تجاريًا بأوزيمبيك أو ويغوفي)، وهو أحد أدوية GLP-1، سجّلوا معدلات دخول أقل بكثير للمستشفيات النفسية مقارنة بالفترات التي لم يكونوا يتناولون فيها هذا النوع من الأدوية".

ويضيف أن هذه النتائج تعزز الأدلة المتزايدة على أن هذه الأدوية قد تحمل فوائد تتجاوز علاج السكري والسمنة، وقد تمثل مسارًا بحثيًا واعدًا جديدًا في مجال الاضطراب ثنائي القطب".

ووجد الباحثون أن استخدام السيماغلوتيد ارتبط بانخفاض خطر دخول المستشفى النفسي بنسبة 21%.

تشير النتائج إلى أن إشارات GLP-1 قد تساعد في حماية الدماغ عبر تقليل الالتهاب والإجهاد الخلوي وعمليات بيولوجية أخرى مرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب، ما قد يسهم في استقرار المزاج بشكل أكبر وانخفاض خطر انتكاسة الحالة.

لكن هذا التأثير لم يظهر مع كل أدوية GLP-1؛ إذ لم يرتبط دواءا "ليراغلوتيد" و"دولاغلوتيد" بانخفاض مماثل في خطر دخول المستشفى النفسي، ما يشير إلى أن الفائدة النفسية المحتملة قد لا تشمل مجموعة الأدوية بأكملها.

يأمل البروفيسور تايلور أن تُختبر هذه النتائج في تجربة عشوائية محكومة، وهو ما سيوفر أدلة أقوى حول ما إذا كان السيماغلوتيد نفسه قادرًا على تحسين النتائج النفسية لدى مرضى الاضطراب ثنائي القطب.